قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن الرد النهائي لحركة فتح على الورقة المصرية وصل إلى القاهرة، مشيراً إلى أن المسؤول المصري الذي استلم الرد أشاد بالإيجابية التي وجدها في الرد، لاسيما أنه اتسم بالوضوح والدقة.

وأعرب الأحمد في تصريحات، أمس، عن أمله أن يُطلع الأشقاء في مصر حماس على تفاصيل الرد، موضحاً أن هذا الرد لا يطرح جديداً، بل يستند إلى ما تم التوقيع عليه سابقاً بحيث نصل بالتدريج والتوازي لتنفيذ كل الخطوات بما يشمل عودة الوزراء لقطاع غزة وقيامهم بعملهم بشكل قانوني، وإنهاء عمل اللجنة التي تبحث وضع الموظفين الذين عينتهم حماس خلال فترة الانقسام، وكذا إنهاء عمل اللجان الأخرى (المصالحة، والحريات العامة، والأمن ).

وأوضح أن الإطار السياسي الذي تضمنه الرد تم الاتفاق عليه مراراً وتكراراً، والجديد الذي تم تأكيده فقط هو ما استجد بعد اتفاق 12 أكتوبر العام الماضي فيما يتعلق بما تسمى «صفقة القرن»، وقد تم التشديد على أن الفهم الأميركي لعملية السلام مرفوض، ويشكل مؤامرة لتصفية القضية، لافتاً إلى أن الإطار السياسي الوارد في الرد أكد مجدداً أنه لا بد أن تكون مصر الراعية الوحيدة والحكم.

وتابع الأحمد: «ما تضمنه رد حركة فتح على الورقة المصرية يمثل الكل الفلسطيني، لأننا نريد إنهاء هذه الصفحة والتفرغ لمواجهة السياسة الأميركية الخبيثة والمنحازة لإسرائيل، ولا نريد من أحد أن يستغل ألم ومعاناة الفلسطينيين سواء في الضفة أو القطاع، علماً أننا كنا على اتصال دائم مع كل فصائل منظمة التحرير دون استثناء، نطلعهم أولاً بأول على ما كان يدور من اتصالات ونسمع اقتراحاتهم ونصائحهم ونأخذ بها».

وأضاف: «اتفاق التهدئة يجب أن يكون بعد اتفاق المصالحة، وعلينا أن نتصدى لمحاولة جعل التهدئة هدوءاً مقابل هدوء، كما تسعى إسرائيل. وقد أكد الرئيس مرارا أن مشكلتنا استمرار الاحتلال، وبالتالي نؤكد أنه لا يمكن إنهاء الاحتلال دون إنهاء الانقسام».

وأكد أن التهدئة عمل وطني 100 %، لكنه ليس مهمة حماس ولا فتح ولا الشعبية، مشيراً إلى أن كل الفصائل التي ذهبت للقاهرة، أكدت أن «المصالحة أولاً».