رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فتح قوات النظام الطرق أمام عوائل من مدينة داريا، التي شهدت تدميراً كبيراً عبر قصفها بآلاف البراميل وآلاف القذائف والصواريخ، وعايشت معارك عنيفة انتهت بسيطرة قوات النظام على المدينة، بعد عملية تهجير للرافضين لاتفاق ممثلي المدينة مع سلطات النظام وقواتها، حيث دخلت عشرات العائلات إلى مدينة داريا، ممن كانوا متواجدين في العاصمة دمشق وريفها.

وكانت سلطات النظام قد هجّرت في نهاية أغسطس 2016، نحو 3500 من مدنيي ومقاتلي مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية، حيث جرى نقل المقاتلين وعوائلهم إلى مدينة إدلب وريفها، فيما تم تهجير عائلات مدنية ونقلها إلى مراكز إيواء في ريف العاصمة دمشق الغربي ومراكز إيواء أخرى.