توجّه وفد رباعي من تحالف نواة الكتلة الأكبر في العراق إلى كردستان لبحث ضم الأكراد إلى «نواة الكتلة» التي تشكّل الحكومة الجديدة. وقال مصدر إن الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة حُسمت لمصلحة تحالف العبادي الذي يضم ائتلافات «سائرون والنصر والحكمة والوطنية»، مؤكداً أن وفداً منها يزور إقليم كردستان، لبحث ضم الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، اللذين يملكان 43 مقعداً في البرلمان الجديد، إلى الكتلة.
وأعلن عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، علي الفيلي، عن تفهّم الوفد الرباعي المفاوض مطالب الكرد الدستورية، لافتاً إلى أن قيادة الإقليم استمعت للرؤية المطروحة من الوفد التفاوضي.
وشدّد على أن اجتماعات الوفد المشكّل من التحالف الرباعي مع رئيس الحزب مسعود بارزاني والمكتب السياسي للحزبين الوطني الكردستاني والديمقراطي كانت مثمرة، مبيناً أن الوفد كان متفهماً مطالب الإقليم الدستورية التي لا تخرج عن سقف الدستور، وكان الاجتماع صريحاً وواضحاً. وتابع الفيلي: «بارزاني أكد، خلال الاجتماع، المبادئ الثلاثة (الشراكة والتوازن والتوافق)، لضمان عدم العودة إلى المربع الأول»، لافتاً إلى أن «القوى الكردستانية أكدت للوفد أهمية إيجاد آليات واضحة لتنفيذ الاتفاقات التي تحصل، وبضمانات حقيقية». وحدّدت رئاسة الجمهورية العراقية 3 سبتمبر المقبل موعداً أقصى لانعقاد أولى جلسات البرلمان، وأن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي باحتساب عطلة العيد ضمن المدة الدستورية.