تمكنت قوات الأمن المصرية، من تصفية 5 عناصر إرهابية في اشتباكات بالصعيد، ضمن خطط مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار، وملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة، والساعية لتنفيذ عمليات عدائية بالبلاد
وقالت وزارة الداخلية في بيان أمس، إن قطاع الأمن الوطني، بمشاركة أجهزة الأمن المعنية بالعديد من العمليات التمشيطية حول أماكن تردد وتمركز العناصر المُشتبه فيها، خاصة الواقعة بالمناطق النائية بالوجه القبلي، والتي يسعى هؤلاء العناصر لاتخاذها ملاذاً للاختفاء والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.
وكشفت تلك العمليات عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية بإحدى المناطق الجبلية الكائنة بطريق أسيوط - سوهاج الصحراوي الشرقي بدائرة مركز أخميم، واتخاذهم من خور جبلي مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني، قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.
وأضافت الوزارة أنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، داهمت القوات الخور المشار إليه فجر أمس، وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران تجاه القوات، والتي قامت بالتصدي لمصدر إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية- جار تحديدهم- كما عثر بحوزتهم على (3 بنادق آلية عيار 7،62×39، كمية من الطلقات، وسائل إعاشة، بعض الأوراق التنظيمية).
من جهة ثانية، وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس، لنقل رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن الزيارة تهدف إلى «متابعة مسار العلاقات المصرية- الإثيوبية وسبل دعمها».
وأشار إلى أنها ستتناول التطورات الخاصة بمفاوضات سد النهضة، في إطار الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ لعام 2015، ومخرجات الاجتماع التساعي الأخير، الذي عقد في أديس أبابا في مايو الماضي. جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أن هناك مشكلات في تصميم سد النهضة، الأمر الذي ينذر بعرقلة إتمام بنائه في الموعد المحدد.