عززت إيران من تدخلها العسكري في سوريا، رغم تعالي الأصوات المطالبة بضرورة سحب ميليشياتها من دمشق، حيث ذكرت كالة أبناء فارس الإيرانية أن مذكرة التعاون، التي وقعها وزيرا الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، والسوري العماد علي أيوب تشدد على تطوير التعاون الدفاعي العسكري بين البلدينتزامنت هذه الخطوة مع مطالبة دول غربية، ومن بينها أميركا، روسيا بالضغط على إيران لسحب الميليشيا التابعة لها من الأراضي السورية، وهو الأمر الذي تفاعلت مع روسيا بصورة بإيجابية، إذ عرضت على واشنطن خروج إيران من سوريا مقابل تخفيف العقوبات التي فرضتها أميركا على بيع النفط الإيراني، وهو ما رفضته واشنطن، وطالبت إنسحاب إيراني غير مشروط.

وباعتراف وزير الدفاع الإيراني، فإن هذه الاتفاقية تمهد أرضية واسعة أمام التعاون الثنائي، الامر الذي اعتبره مراقبون تحد إيراني للدول الغربية الرافضة وجودها داخل الأراضي السورية، ما من شأنه تعقيد الأزمة، وزيادة معاناة الشعب السوري.