يصادق البرلمان المغربي على مشروع القانون الذي أعدته الحكومة بشأن عودة التجنيد الإجباري للجنسين أكتوبر المقبل، وذلك تنفيذاً لتعليمات الملك محمد السادس، بضرورة إلزام المواطنات والمواطنين البالغين من 19 إلى 25 سنة، بأداء الخدمة العسكرية خلال مدة محددة 12 شهرًا، كما يحدد الحالات التي يتم بمقتضاها الإعفاء منه، والإجراءات المترتبة عن انتفاء أسباب الإعفاء، حتى بلوغ 40 سنة.
وأوضحت البرلمانية بثينة قروي، أن البرلمان يعد السلطة التشريعية الرسمية في المغرب، حيث سيبحث الأمر للوقوف على الفائدة التي تعود على المواطن المغربي.
بينما أكدت مارية الشرقاوي رئيسة منتدى الأسرة والباحثة في قضايا النوع الاجتماعي، أن عملية التجنيد ستساهم في رفع الحس الوطني لدى الشباب بشكل عام، كما أنها تؤهل الفتيات بشكل كبير على كل المستويات، خاصة في ظل المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة، التي لا يجوز معها الاستثناء في الحقوق أو الواجبات.
وبدوره أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه حصل على نص مشروع القانون للاطلاع عليه ودراسته، ونقلت مصادر إعلامية عنه، أنه سيعبر عن موقفه من المشروع بعد دراسة ضمانات حقوق الإنسان التي وردت به.
تجنيد
وبدأ المغرب العمل بالتجنيد الإجباري في 1966، الذي لم يكن يستثنى منه سوى الذين يعانون من العجز البدني أو أصحاب المسؤوليات العائلية أو طلبة الجامعات.
كما شملت الخدمة الإجبارية أواخر الثمانينات وبداية التسعينات عددًا من الشباب الذين فشلوا في الدراسة، غير أن الملك محمد السادس قرر في العام 2007 إلغاء هذه الخدمة.
ونص القانون السابق على أن الترشح لأي منصب في الإدارة أو تقلد وظيفة عمومية لا يتم إلا في حالة الانسجام مع مقتضياته. وكانت مدة التجنيد الإجباري تستغرق 18 شهرًا موزعة بين فترة التكوين العسكري وعند الاقتضاء على فترة التكوين التقني والمهني.
كما أن تعديلاً طرأ على القانون سنة 1999، جاء ببعض الإجراءات الجديدة خاصة فيما يتعلق بالسن ومدة الخدمة، حيث انتقل سن المرشحين لهذه الخدمة من 18 إلى 20 سنة بالنسبة للذكور وما بين 20 و27 بالنسبة للإناث اللائي يرغبن في ذلك لأنهن لسن مجبرات كباقي الذكور للقيام بهذه الخدمة، كما أن مدة الخدمة تقلصت من 18 شهرًا إلى 12 شهرًا.
نجاة مسؤول صومالي من الاغتيال
ذكرت جماعة «الشباب» الإرهابية في الصومال أنها شنت هجوماً بقنبلة في العاصمة مقديشو، استهدفت به نائب وزير الدفاع الصومالي عبدالله علاد روبلي، وفقاً لما ذكرته «إذاعة شابيل» الصومالية أمس، نقلاً عن بيان لجماعة «الشباب» الإرهابية أول من أمس.
وذكر شهود عيان أن الانفجار الذي استخدم فيه إرهابيو الجماعة عبوة ناسفة، وقع خارج مقر وزارة الدفاع أثناء مرور موكب الوزير. غير أن روبلي نجا من الهجوم الذي هز المدينة، في ظل تعزيز الإجراءات الأمنية وإجراء تغييرات بين كبار مسؤولي الأمن من قبل الرئيس محمد عبدالله فارماجو. ولم يعلق نائب وزير الدفاع على أنباء محاولة الاغتيال وما أوردته جماعة الشباب.مقديشو - د.ب.أ