ناشطون يطلقون حملة كبرى لإنقاذ البصرة

أطلق ناشطون في البصرة، حملة كبرى و«هاشتاغ» على مواقع التواصل الاجتماعي، لإنقاذ المدينة من سوء الواقع المعيشي وتردي الخدمات، وفي مقدمتها تلوث المياه، على حد قولهم.

وأضاف الناشطون: «البصرة منكوبة، البصرة تباد بالجملة، من خلال عدم توفر الماء الصالح للشرب، المستشفيات تكتظ بالمرضى نتيجة التسمم بالماء المالح، البصرة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، هنالك هجرة جماعية للإنسان والحيوان والطيور من البصرة، الثروة السمكية تباد بالكامل».ووجّه الناشطون نداءات إلى كل دول العالم، وكل السفارات والقنصليات، قائلين: «نخاطبكم باسم الإنسانية، البصرة تقتلها الحكومة الاتحادية بعدم الاهتمام بها». وشهدت محافظة البصرة مؤخّراً حالات تسمم جماعي جراء تلوث مياه الشرب، فضلاً عن التلوث البيئي بسبب الدخان والانبعاثات الغازية من آبار النفط.

ووصف مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، أوضاع المحافظة بالخطيرة، وفيما انتقد دور الحكومة، أكد أنه لم يسجل منها أي فعل يوازي الكارثة، مطالبا رئاسة الوزراء بإعلان البصرة منكوبة.وقال المكتب في بيان: «نظراً للأوضاع الخطيرة والدقيقة التي تمر بها محافظة البصرة هذه الأيام من ارتفاع اللسان الملحي وزيادة التلوث الذي أدى إلى إصابات لآلاف المواطنين، فإنه لم يتم تسجيل أي فعل حكومي يوازي حجم الكارثة»، داعيا الحكومة المركزية ممثلة برئيس الوزراء إلى الانتقال مع وزراء الصحة والبيئة والموارد المائية للبصرة للوقوف على هذه الكارثة والاطمئنان على أهلها.

تعليقات

تعليقات