استمرار وجودهم في الدوحة وأنقرة لم يعد مضموناً

مستقبل غامض ينتظر «الإخوان» في قطر

قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية خالد الزعفراني إن مستقبلاً غامضاً ينتظر عناصر وقيادات تنظيم الإخوان الإرهابي في كلٍّ من قطر وتركيا، على وقع المقاطعة التي تعاني من تداعياتها قطر، والأزمة الاقتصادية بعد العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تركيا، وهما الأزمتان اللتان تشكلان تهديداً كبيراً للعناصر الإرهابية ومكان استقرارهم، على أساس أنهم لا يأمنوا البقاء كثيراً في قطر وتركيا في ضوء تلك التهديدات.

واستعرض الباحث الإسلامي في تصريحات لـ«البيان» من القاهرة أبرز الإشكالات التي تواجه التنظيم الإرهابي على هامش الأزمة التي تعاني منها تركيا أخيراً وكذا توقعات تفاقم أزمة قطر في المرحلة المقبلة.

وشدد الزعفراني في البداية على أن «العناصر الإخوانية الإرهابية يعرفون منذ البداية مستقبلهم في كل من قطر وتركيا اللتين تمثلان وضعاً تكتيكياً للتنظيم الإرهابي وليستا مكاناً استراتيجياً يمكنهم البقاء فيهم لفترات طويلة قادمة.. في ذهنهم الآن أن الأرض تهتز من تحت أقدامهم وأن الأزمة قادمة لا محالة، وأنهم يواجهون خطراً واسعاً، وعليهم اللجوء للخطط البديلة بعد ذلك الخيار التكتيكي في تركيا وقطر والمهدد بالكثير من المخاطر على وقع التطورات الأخيرة».

عودة لبريطانيا

وتابع: «الإخوان يدركون أنهم في تركيا سيكون غير مرحب بهم في أي وقت، وبالتالي لديهم المكان الثابت والمستقر الرئيسي في بريطانيا في المقام الأول ودول أوروبية أخرى في المقام الثاني.. يعيشون الآن حالة ذعر وخوف شديد من مستقبلهم في تركيا بعد الأزمة الاقتصادية الراهنة، ويبحثون عن الخطط البديلة في بريطانيا ودول أوربية».

وعن مستقبل عناصر وقيادات التنظيم في قطر، رأى الزعفراني أن الوضع نفسه ينطبق على الإخوان في قطر، خصوصاً أنهم «متوقعون أن ترضخ قطر للمطالب العربية في أي وقت».

تعليقات

تعليقات