مسؤولو أمن بارزون يناقشون دور طهران

أميركا ترفض «صفقة» روسية لانسحاب إيران من سوريا

رفضت الولايات المتحدة عرض روسيا صفقةً تتم خلالها مقايضة الوجود الإيراني في سوريا برفع الحظر النفطي الأميركي عن إيران.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الولايات المتحدة تريد أن تغادر القوات الإيرانية سوريا، لكن واشنطن ترفض خطة روسيا لربط مثل هذه العملية بتنازلات أميركية.

وأضاف بولتون عقب محادثاته مع سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف في جنيف، أن نظيره أكد مجدداً على اقتراح موسكو بأن تلغي واشنطن الحظر النفطي الذي تفرضه على إيران مقابل كبح وجود القوات الإيرانية في سوريا التي دمرتها الحرب. وأوضح بولتون: «كان هذا اقتراح رفضناه من قبل، ورفضناه مجدداً».

وأضاف أنه وباتروشيف ناقشا خيارات أخرى لإعادة القوات إلى إيران رغم ذلك، وتعتبر إيران حليفاً رئيسياً للحكومة السورية، إلى جانب روسيا.

ورداً على سؤال من أحد الصحافيين حول ما إذا كان يعتبر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشكل خطراً أمنياً، في ضوء تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات والمشاكل القانونية لشركاء ترامب السابقين، أجاب بولتون: «كلا بالطبع، أعني أنه سؤال سخيف».

ضغوط أميركية

وتضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، التي تشترك في الحدود مع سوريا، من أجل مغادرة القوات الإيرانية للدولة التي طحنتها الحرب.

وأكد بولتون هذا الأسبوع أن هذه القضية تمثل أولوية قصوى لواشنطن. وقال لهيئة الإذاعة الأميركية: «انظروا، أهم ما نسعى إليه في سوريا والعراق هو التدمير النهائي لداعش، والتعامل مع التهديد الإقليمي لهذا التنظيم وإعادة إيران وقواتها مرة أخرى إلى أرضها». وأضاف بولتون أن الإرهاب وإيران سيكونان في الأجندة في جنيف.

وتمكنت روسيا من الحفاظ على علاقات وثيقة مع كل من إسرائيل وإيران، في حين أنها تؤدي دور الداعم الرئيسي للحكومة السورية. وأيدت موسكو التواجد الإيراني كداعم لاستقرار الدولة السورية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف للصحافيين، أمس، إن إصرار الولايات المتحدة على مغادرة القوات الإيرانية لسوريا هو «انعكاس للطموح المسيطر في واشنطن على أن تملي على الآخرين جميعاً معتقداتها بشأن ما هو جيد وما هو سيئ».

تعليقات

تعليقات