الخرطوم تدعو جوبا لحث أطراف الحركة الشعبية على التفاوض

دعت الحكومة السودانية نظيرتها بدولة جنوب السودان للتوسط بين أطراف الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وحثهم على الجلوس للتفاوض، لافتة إلى أن الخلافات التي ضربت الحركة الشعبية ستزيد من معاناة مواطني المنطقتين.

وقال القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم بولاية النيل الأزرق عبد الرحمن الطريفي، إن اتفاقية سلام جنوب السودان مهّدت الطريق للوصول إلى سلام في المنطقتين والتوقيع على اتفاق نهائي يوقف الحرب.

وأضاف: «على دولة الجنوب رد الدين بتوحيد الفرقاء داخل الحركة الشعبية قطاع الشمال والاتفاق على فريق واحد للمتفاوضين ودفعهم للتوقيع النهائي على السلام مع الوفد الحكومي في جلسة المفاوضات المقبلة بأديس أبابا، خاصة أن معظم الملفات قد تم حسمها خلال الجولات السابقة».

واستعجل الطريفي الوساطة الأفريقية بعقد جولة جديدة للمفاوضات، لاسيما أن الظروف مهيّأة تماماً لإنهاء الصراع الذي طال أمده على حد قوله، مشيراً إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتجارية في دولة جنوب السودان ستنعكس إيجاباً على الأوضاع في السودان خاصة في المناطق الحدودية بين البلدين.

بدوره أكد عضو الوفد الحكومي للتفاوض عبد الرحمن أبو مدين، التزام الحكومة بكل ما تم التوصل إليه خلال جولات التفاوض الماضية، مشدداً على أهمية أن يكون التفاوض المقبل وفق المرجعيات بمحاوره الثلاثة الترتيبات الأمنية والسياسية والعون الإنساني، معلناً في ذات الوقت رفض الحكومة لأي شروط جديدة ومسبقة من أي فئة، وإن كانت من أبناء النيل الأزرق؛ وذلك للوصول إلى سلام دائم.

تعليقات

تعليقات