استهداف مطار حميميم بطائرة مسيرة

النظام يواصل تحشيد قواته لاجتياح إدلب

آثار الدمار نتيجة قصف النظام داخل إدلب | أرشيفية

تسارعت وتيرة استعدادات قوات النظام، لاجتياح آخر معاقل الفصائل المسلحة في إدلب، فيما تفقد القائد العام لهيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، العناصر والخطوط الأمامية للمواجهة الوشيكة.

وشهدت الساعات الأخيرة استنفار من قبل قوات النظام، حيث تحشد قواتها، وتستقدم التعزيزات بشكل مستمر، كما أفرغت عشرات الشاحنات حمولتها، التي يرجح أنها ذخيرة، في مطار حماة العسكري، حسب المرصد السوري.

كما وصل عشرات العناصر والضباط إلى المطار، كجزء من تحضيراتها للعملية العسكرية المرتقبة على إدلب لإجبار الفصائل على التراجع نحو عمق المحافظة. وعززت عدداً من المؤشرات قرب المواجهة، من بينها: تفقد الجولاني، مع عدد من قادة الصفين الأول والثاني، العناصر والخطوط الأمامية، ما يؤكد أن عناصر الجبهة ماضون في المواجهة، رافضين مقترحات الحوار.

ومن المؤشرات الأخرى على قرب انفجار الوضع في إدلب، التهديديات الأميركية البريطانية الفرنسية بردٍ قوي إذا أقدم النظام على استخدم أسلحة كيمياوية في أي هجوم على المحافظة، ما يفسر أن المحظور الوحيد لتلك الدول في المعركة هو استخدام الكيمياوي.

وسمع دوي انفجارات في منطقة جبلة بريف اللاذقية، ناجم عن هجوم جديد عبر طائرات مسيرة على مطار حميميم العسكري، وسط تصدي الدفاعات الجوية الروسية وتفجيرها أحد الطائرات في سماء المنطقة.

ورصد المرصد السوري اشتباكات جرت على محور البحوث العلمية غرب مدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات متبادلة بينهما طرفي القتال.

في السياق، نفذت هيئة الشام، وفصائل أخرى خلال الأيام الماضية مداهمات في إدلب، اعتقلت خلالها عشرات الأشخاص بتهمة التواصل مع النظام من أجل التوصل إلى اتفاقات تسوية. إلى ذلك، يرجح محللون أن تقتصر العملية العسكرية لدمشق في مرحلة أولى على مناطق في أطراف إدلب، آخذين بالاعتبار أن مصير المنطقة مرتبط بتوافق بين روسيا حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

تعليقات

تعليقات