اجتماعات سرية لممثلي «المحور» مع قيادات بالفتح

ضمانات أميركية للأكراد والسُنة للتحالف مع العبادي

قال مصدر مطلع، إن بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للتحالف الدولي ضد داعش في العراق، وسوريا، عقد لقاء موسعاً مع قادة تحالف المحور الوطني، الذي يضم السُنة الموجودين في أربيل، وذلك لضمان مطابقة الموقف الكردي والسني للرغبة الأميركية بتشكيل الحكومة.

وأضاف المصدر في تصريحات أن زيارة ماكغورك ولقاءه بقادة الحزب الديمقراطي والقيادات السنية أتت بعد أن حاول ائتلافا الفتح والقانون سحب القيادات السنية والكردية لجانبهما، منوهاً إلى أن مبعوث ترامب ما زال في أربيل، وهناك احتمالية لسفره إلى السليمانية لحسم موقفي الاتحاد الوطني، وأحزاب المعارضة لصالح الخروج بموقف واحد.

وكشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن حصوله على 5 ضمانات من بعض القوى السياسية، مقابل الانضمام إلى الكتلة الأكبر.

وقال المستشار الإعلامي بمكتب رئيس الحزب الديمقراطي، كفاح محمود، إن التحالف الكردستاني ممثلاً بالحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين حصل على ضمانات من أطراف سياسية مقابل دخوله في تحالف الكتلة الأكبر.

وأضاف محمود، أن تلك الضمانات، تتعلق بتطبيق المادة 140، وتشريع قانون النفط والغاز، وتعديل حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية العامة للبلد، وإجراء التعداد العام للسكان، مؤكداً أنها «طرحت بسلة واحدة».

في السياق، كشفت مصادرُ في تحالف المحور الوطني عن عقد أعضاء في المحور اجتماعات سرية مع قيادات في الفتح تركزت على بعض المناصب التي يسعى الأعضاء للحصول عليها في المرحلة المقبلة. وأضافت المصادر أن أعضاء في «المحور الوطني» قدموا التزامات بالعمل لصالح تحالف فتح في المرحلة المقبلة مقابل الحصول على مناصبَ تنفيذية يتم التفاوضُ حولها بالتزامن مع حوارات تشكيل الكتلة.

تعليقات

تعليقات