تونسي رفض إغراءات قطر لحذف تغريدة مؤيدة للسعودية

في فصل جديد من فصول ألاعيب تنظيم الحمدين الخبيثة، كشف الشاب التونسي محمد بن قاسم الذي وصل المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، أنه تلقى عروضاً وإغراءات كثيرة من قناة قطرية مقابل حذف تغريدته الشهيرة المدافعة عن المملكة.

وفي يونيو الماضي، نشر الشاب تغريدة عبر موقع «تويتر» رد فيها على تهكُّم إعلامي تونسي لخسارة الأخضر السعودي أمام روسيا بالمونديال المقام حينها بالبلد الأخير.

ونالت التغريدة إعجاب مغردون سعوديين على «تويتر» حيث وصف العلاقة بين المملكة والشعب التونسي بـ«الكبيرة»، وأن التونسيين يتمنون للمنتخب السعودي الفوز في كل مباراة، قبل أن تعلن سفارة الرياض بتونس منح الشاب تأشيرتي حج له ولوالدته.

وقال بن قاسم في تصريحات صحافية: «بعد تغريدتي تلقيت اتصالات كثيرة من قناة بي إن سبورت القطرية، والتي عرضت عليّ أموراً ومغريات كثيرة كي أحذف التغريدة».

عرض وظيفة

وأضاف أن «القناة أكدت لي أنه في حال حذفت التغريدة فستوظفني لديها، لكني رفضت لأني أعرف ما تعنيه السعودية للعرب والمسلمين ولتونس خصوصاً والتي يعمل عدد كبير من أبنائها في المملكة».

من جانبه قال والده: «أنا فخور بولدي محمد الذي كان يطلعني على ما تطلبه منه قناة بي إن سبورت القطرية». وتابع: «فسّرت له (نجله)، رغم إدراكه للأمور، أن هناك عدداً من الدول تحاول أن تؤدي دوراً في المنطقة، ولكنها لن تستطيع ذلك، وأن السعودية سبقت مثل هذه الدول في عملها وخدمتها للمسلمين والإسلام».

وفيما يتعلق بكواليس تغريدته حول مكانة السعودية، قال الشاب التونسي إنها كانت للرد على بعض الشامتين من خسارة المنتخب السعودي أمام منتخب روسيا في كأس العالم.

كما أراد أيضاً أن يوضح من خلالها أن «ما تناوله بعضهم لا يمثلنا ولا يعني شعب تونس المعروف عنه حبه لأشقائه العرب، خصوصاً المملكة العربية السعودية، وأننا جميعاً شعب واحد نتألم ونفرح معاً».

تعليقات

تعليقات