مقتل 5 مدنيين بانفجار لغم في ريف السويداء

«الأكراد» يدعون لحوار سوري سوري بشرط خروج إيران

أعلن مصدر كردي أن اللقاء الثاني بين وفد مجلس سوريا الديمقراطي والنظام شهد نقاشاً في القضايا الأمنية وكيفية إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية شمالي البلاد.

وأوضح المصدر لـ«البيان» أن التفاوض مع النظام يسير بشكل حذر، إلا أنه حتى هذه اللحظة النقاش في طور بناء الثقة، مبيناً أن مسألة الجيش والأمن تم طرحها على الطاولة دون التوصل إلى نتيجة أو مخرجات عملية.

وقال رئيس مجلس سوريا الديمقراطي، رياض درار، إن المجلس أرسل إلى دمشق وفداً من أجل فتح حوار سياسي سوري سوري بعيداً عن التجاذبات الدولية، بشرط ألّا يكون هناك أي وجود للميليشيات الإيرانية.

وأوضح أن كل شيء اليوم في سوريا قابل للتفاوض من دون شروط، بما فيها إدارة المدينة أمنياً، ومشاركة قوات جيش النظام في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة خروج إيران من الأراضي السورية.

وأفصح رياض درار أن الولايات المتحدة شجعتنا على الحوار مع النظام، لكن قرار الحوار مع النظام هو قرار المجلس، وفي هذا الإطار ستبدأ خطوات حسن الثقة من خلال إرسال النظام خبراء لإصلاح سد الفرات، إضافة إلى إعادة الإعمار وترميم البنية التحتية.

في غضون ذلك، علمت «البيان» أن هناك عرضاً من مجلس سوريا الديمقراطي للنظام بالمشاركة أيضاً في إدارة مدينة منبج، إلا أن النظام لم يتفاعل مع هذا المقترح.

من جهة ثانية، لقي 5 مدنيين حتفهم، وأصيب آخرون من قرية طربا في ريف السويداء الشرقي من جراء انفجار لغم أرضي من مخلّفات إرهابيي «داعش»، مضاد للدروع، بسيارة تقلهم قرب منطقة الحصن ببادية السويداء شرق قرية طربا بنحو 7 كيلومترات في ريف المحافظة الشرقي.

إلى ذلك، نفّذت قوات النظام خرقاً جديداً للاتفاق التركي - الروسي، عبر قصف مدفعي متجدّد طال مناطق في أطراف بلدة اللطامنة، في القطاع الشمالي من ريف حماة، تبيّن أنه استهدف مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث يأتي هذا القصف بالتزامن مع سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في محاور جبل التركمان، ومنطقة اليمضية قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، ويعد هذا الخرق الثاني في اليوم الرابع للهدنة.

تعليقات

تعليقات