إسرائيل تتعنت وتغلق معبر بيت حانون الحدودي

فلسطين تطلب حماية دولية من بطش الاحتلال

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، دول العالم إلى «اتخاذ إجراءات رادعة ومنسقة لحماية أبناء شعبنا المدنيين العُزل من بطش الاحتلال الإسرائيلي، وإلزام إسرائيل بالتقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان» في وقت أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، معبر بيت حانون، الوحيد المخصص للأشخاص.

وناشد الحمدالله، في تصريحات أمس، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الأمم المتحدة، بمنظماتها وهيئاتها المتخصصة، بذل جهودها لضمان إعمال المبادئ التي عليها يقوم عملها الهام، بتوفير الحماية للمتطوعين والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي في مخيمات اللجوء في الشتات، وفي الأرض المحتلة، خاصة في قطاع غزة الذي يعيش نحو 80% من سكانه على نوع من أنواع المساعدات الدولية.

وشدد الحمدالله على أهمية تكثيف وزيادة الدعم الدولي المقدم «للأونروا»، لضمان استمراريتها في تقديم خدماتها لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في ظروف صعبة، فهي بالنسبة لهم شريان الحياة، وأحد أشكال المسؤولية الدائمة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ككل تجاه قضية فلسطين ولاجئيها.

في الأثناء، تسلمت وزارة الخارجية والمغتربين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين والذي صدر تنفيذاً لقرار الجمعية العامة 10/‏‏‏‏‏‏20 الذي طلبت فيه دولة فلسطين من الأمين العام أن يقدم تقريراً خطياً يتضمن مقترحاته بشأن سبل ووسائل كفالة سلامة المدنيين الفلسطينيين وتمتعهم بالحماية والرفاه تحت الاحتلال الإسرائيلي، وعلى أن يشمل توصيات تتعلق بآلية دولية للحماية.

وشددت الخارجية على أهمية تحمل دول المجتمع الدولي ومؤسساته مسؤولياتهم، في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير التي تضمن حماية أبناء الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، باعتبارها وحدة جغرافية واحدة، وذلك من خلال العمل على ترسيخ الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في تقرير المصير، وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده.

في السياق، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، معبر بيت حانون، الوحيد المخصص للأشخاص وذلك على خلفية وقوع مواجهات وتظاهرات عند السياج العنصري الفاصل في غزة، بحسب ما أفاد مسؤول إسرائيلي.

وجاءت التطورات الأخيرة رغم المحاولات التي يقوم بها مسؤولون من مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة المحاصر.ولم توضح الناطقة باسم الوحدة الإسرائيلية، التي يطلق عليها «وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق» إلى متى سيستمر إغلاق المعبر.

في الأثناء، عادت كافة الفصائل الفلسطينية الى قطاع غزة، بعد مباحثات في القاهرة بشأن التهدئة والمصالحة، بعد تعلق المفاوضات بشكل مؤقت بسبب إجازة الأضحى، كما عاد عبر معبر رفح جميع العالقين الفلسطينيين بالجانب المصري، وجاري ادخال اكثر من 100 شاحنة تحميل سلعا متنوعة.

إلى ذلك،تظاهر المئات من سكان مناطق غلاف غزة ضد حكومة الاحتلال مطالبين إياها بالتوصل إلى تسوية بعيدة الأمد مع قطاع غزة.وذكرت القناة الثانية العبرية أن مئات المتظاهرين من سكان الغلاف تظاهروا الليلة قبل الماضية ، ورفعوا شعارات تدلل على استحالة تحملهم للواقع الراهن في الغلاف.

زيارة مسؤول

وصل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ، أمس، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، حيث تعد هذه الزيارة الأولى لبولتون منذ توليه منصبه مستشاراً للأمن القومي الأميركي مايو الماضي.

والتقى بولتون رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وركزت مباحثاتهما على ملفات إيران وسوريا وغزة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن السبب الرئيس لزيارة بولتون يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، وقضايا تخص الأمن الإسرائيلي، وهو ما يتعلق بالخروج الإيراني من سوريا.

 

 

تعليقات

تعليقات