حنيف القاسم: حماية المدنيين في الحروب مبدأ إنساني

ناشد د.حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان، والحوار العالمي، الدول، ومؤسسات المجتمع المدني، تعزيز التعاون مع المدنيين، الذين تستهدفهم الأطراف المتحاربة، دون تمييز خلال النزاعات المسلحة.

وأشار القاسم في بيان أصدره مركز جنيف لحقوق الإنسان احتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني، إلى أن سوريا تعاني من مأساة إنسانية كبيرة، جراء الحروب الأهلية، والصراعات المسلحة، بين العديد من الأطراف المحلية، والدولية، لافتاً إلى وجود خمسة ملايين مشرد داخلي، وستة ملايين لاجئ، بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون قتيل من المدنيين.

وتابع: "تعتبر سوريا أكبر مأساة إنسانية في القرن الـ21، وإن النزاع المسلح، وأعمال العنف من الأسباب الرئيسة للمعاناة الشديدة للمجتمعات". وأوضح القاسم أن المنطقة العربية باتت تضم العديد من الكوارث الإنسانية في القرن المعاصر، منوهاً إلى أن نبذ العنف وتحقيق السلام الدائم يشكلان مفتاحي استقرار المنطقة وتعزيز مستقبل مستدام.وشدد على أهمية التعاون وتكامل الجهود بين صناع القرار للوفاء بمتطلبات التمويل التي حددتها الأمم المتحدة.

تعليقات

تعليقات