انتعاش تجارة السلاح في بغداد

شهدت العاصمة العراقية بغداد، خلال الفترة الأخيرة، انتعاش تجارة السلاح، بعد إعادة النظر من قبل الحكومة في حيازتها، حيث سمح للعراقيين بحيازة وحمل المسدسات والبنادق النصف آلية وأسلحة أخرى بعد الحصول على تصريح رسمي وبطاقة هوية تحمل تفاصيل الأسلحة التي يمتلكها الفرد.

وكانت مبيعات الأسلحة من قبل تقتصر على بنادق الصيد والرياضة.

وافتتح حمزة ماهر متجره الجديد لبيع الأسلحة في الكرادة بعد أن حصل على موافقة رسمية من وزارة الداخلية ويقول إن الطلب متزايد على بضاعته.

وقال ماهر من متجره الذي يعرض أنواعاً مختلفة من المسدسات والبنادق: «معظم الزبائن من الرجال لكن عدد النساء يتزايد».

وأضاف، «السبب من وراء الشراء هو الدفاع عن النفس، وكذلك أكثر أماناً للعراقيين لشراء الأسلحة من محلات مرخصة بدلاً من شرائها من مصادر غير معروفة».

ويتراوح سعر المسدس في متجر ماهر بين ألف دولار وأربعة آلاف دولار في حين يتراوح سعر بندقية كلاشنيكوف بين 400 دولار وألفي دولار اعتماداً على الماركة ومكان التصنيع.

ورحب حيدر السهيل، وهو شيخ عشيرة من بغداد، بتقنين متاجر السلاح.

وقال أثناء زيارة لمتجر ماهر لشراء بنادق لحراس مزرعته: «نعم ستقلل من الجريمة... المجرم الذي ينوي مهاجمة الآخرين سيفهم أنه سيدفع ثمناً غالياً».

تعليقات

تعليقات