غارات تستهدف غرفة عمليات «داعش» في سوريا

«الحشد» يستولي على مؤسسات حكومية في العراق بقوة السلاح

ميلشيات الحشد الشعبي تستعرض في العراق | أرشيفية

استولت ميليشيات عراقية موالية لإيران من بينها "الحشد الشعبي" على مدارس ومؤسسات حكومية في مدن عراقية، تحت تهديد السلاح، وبمعاونة عدد من السماسرة وعملاء هذه الميليشيات، فيما كشفت مصادر عسكرية في محافظة الأنبار عن تكرار اعتداء ميليشيات على رجال الأمن والمواطنين في الطريق الدولي الرابط بين بغداد والأردن.

حذر نائب محافظ بغداد جاسم البخاتي، أمس، من انتشار ظاهرة استيلاء ميليشيات مسلحة على أراضٍ ومدارس في العاصمة بغداد وتحويلها إلى ملكيتها، لافتاً إلى أن هناك خمس مدارس تضع تلك الجهات يدها عليها بقوة السلاح. ودعا البخاتي القضاء إلى الاطلاع على تصاميم بغداد والعقارات، محذراً من شمول الوزارات والدوائر ومنازل المواطنين هذه العمليات، وتابع: «لدينا ملف بأن هذه الوزارات والدوائر تم بناؤها عام 1960، وأنه لابد من تدخل الحكومة ووضع حد لهذه المهزلة التي طالت المدارس».

وأوضح البخاتي: «وجود اتفاقات تحت الطاولة وسماسرة وعمليات بيع وشراء لأملاك الدولة من دون رادع»، مشيراً إلى أن المدارس التي شملت بهذه العمليات هي: الهدف وكميت والقيروان والمسعودي ومدرسة العقيلة.

في الأثناء، كشفت مصادر عسكرية في محافظة الأنبار، عن تكرار اعتداء ميليشيات على الأمن العراقي في الطريق الدولي الرابط بين بغداد والأردن.

وقالت مصادر، إن نقطة حراسة تابعة للجيش تعرضت لاعتداء بالضرب من قبل عناصر ميليشيا تعرف باسم «أنصار الله الأوفياء» و«سرايا الدفاع الوطني»، عندما رفضت الامتثال لتعليمات الجيش التي تقضي بعدم المرور ليلاً عبر الطريق الدولي الرابط بين بغداد والأردن في محافظة الأنبار، فضلاً عن اعتداءات الميليشيات المستمرة على المسافرين وشاحنات النقل في قضاء الرطبة الحدودي، ومصادرة ما بحوزتهم. وأكدت المصادر، أن هذه الفصائل تتلقى أوامرها من نوري المالكي، ومقارها في منطقة الفلاحات في الفلوجة.

وذكرت وسائل إعلامية وأمنية، أن بغداد ليست بمنأى عن هذه الممارسات، لافتة إلى أن عدداً من شوارعها كان مسرحاً مستمراً لعمليات الخطف والابتزاز والترهيب التي تمارسها ميليشيات عصائب أهل الحق وحزب الله الموالية لإيران.

أعلن مركز الإعلام الأمني العراقي، تدمير مركز عمليات داعش داخل الأراضي السورية، بضربة من قبل طيران القوة الجوية بالجيش العراقي. وذكر المركز في بيان، انه تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف قيادة العمليات المشتركة نفذت طائرات F16 العراقية ضربة جوية داخل الأراضي السورية.

وأضاف أن الضربة جاءت بناءً على معلومات دقيقة من قبل خلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بوزارة الداخلية، مستهدفة غرفة عمليات لعصابات داعش الإرهابية، حيث تم تدميرها بالكامل. وأفاد المركز أن الضربة أسفرت عن قتل عدد من عناصر التنظيم وآخرين من ناقلي الأحزمة الناسفة.

 

« النصر»: كركوك خارج مناورات التحالفات

قالت عضوة ائتلاف النصر هدى سجاد، إن اجتماع منزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري، مجرد حراك سياسي، وأن ائتلاف النصر لم يشارك به، منوهة إلى أن أي إعلان للكتلة الأكبر لن يكون جدياً إلا في أول جلسة يعقدها البرلمان الجديد ليتم تسجيل الكتلة وأعضائها.

وأضافت في تصريحات أمس، أن مصادقة المحكمة الاتحادية على أسماء الفائزين بالانتخابات ستسرع باكتمال التفاهمات لإنجاز التحالفات، لافتة إلى أن من يحاول مداعبة الكرد والاقتراب منهم من خلال إتاحة مبدأ إرجاع كركوك سيخسر، وتحالف العبادي لن يسمح بذلك، مبينة أن كركوك أقرب للحكومة الاتحادية، ولا يمكن المناورة بها لأنها استحقاق حكومة المركز بعد ما تم فرض القانون فيها بالكامل.

وأضافت أن ائتلاف النصر يخوض جملة من الزيارات والمباحثات باعتباره منفتحاً على جميع الجهات للاتفاق على برنامج وآليات تشكيل الحكومة تتفق مع أهدافه، مؤكدة أن تحديات مجلس النواب القادم صعبة جداً ولا تحتمل الشعارات فقط. بغداد - عراق أحمد

تعليقات

تعليقات