مدفعية النظام تخرق الاتفاق الروسي - التركي وتقصف إدلب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تسابق مدفعية النظام السوري، جولات التفاوض التي يجريها الأطراف المعنيون حول إدلب، حيث واصلت قصفها لمناطق في المحافظة، ما تسبب في وقوع المزيد من القتلى، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 16 طائرة مسيّرة في محيط قاعدة حميميم منذ مطلع أغسطس الجاري.

وقصفت قوات النظام مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب أمس، عبر القصف بأكثر من 10 براميل متفجرة لمناطق في التمانعة ومحيطها ومنطقة العزيزية وريف خان شيخون، كما أسفر عن استشهاد طفل في بلدة التمانعة، وإصابة آخرين بجراح، كما استشهد شابان اثنان في القصف المدفعي على البلدة ذاتها، لترتفع حصيلة القصف إلى 18 بينهم 6 أطفال و4 سيدات منذ 10 أغسطس الجاري، وإصابة نحو 55 شخصاً.

ورصد المرصد السوري، استهداف قوات النظام منطقة سكيك في الريف الجنوبي لإدلب، ومنطقة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة، بثلاث قذائف صاروخية، ومنطقة الجابرية بريف حماة الشمالي، بنحو 6 قذائف مدفعية، واستهداف الطائرات المروحية بـ 10 براميل متفجرة.

وذكر المرصد أن وتيرة القتال تراجعت في محيط منطقة تلول الصفا، في بادية ريف دمشق على الحدود الإدارية مع محافظة السويداء، وأن الساعات الأخيرة، شهدت عمليات قصف متقطع من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة داعش، بالتزامن مع اشتباكات بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور في محيط المنطقة، وسط استهدافات متبادلة، ما تسبب بوقوع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر التنظيم ليرتفع إلى 70 عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ 25 يوليو الماضي.

بالموازاة، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل اثنين من قوات النظام أثناء عملية تفجير لأحد الأنفاق في حي جوبر عند أطراف العاصمة دمشق، بينما ضيقت قوات النظام الخناق على ما تبقى من عناصر «داعش» في تلول الصفا بعد سيطرتها على منطقة أم مردخ إلى الشمال الغربي منها بالتوازي مع استهداف تحصيناتهم وتحركاتهم في التلول وإحباط أي محاولات لكسر الطوق عليهم.

ونفذت وحدة من الجيش رمايات مركزة على محور تحرك الإرهابيين في المنطقة أسفرت عن تدمير سيارتي بيك أب دفع رباعي مزودتين برشاشين ثقيلين على المحور الجنوبي الغربي من التلول.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن قواتها أحبطت منذ بداية أغسطس، سلسلة هجمات نفذها «مسلحون» على قاعدة حميميم في سوريا، لافتة إلى أن قواتها أسقطت 16 طائرة مسيّرة أطلقت باتجاهها من قبل التشكيلات المسلحة.

وقالت الوزارة إن الطائرات أطلقت من أراضٍ قالت إنها تابعة للمعارضة في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب باتجاه قاعدة حميميم للقوات الجوية الفضائية الروسية.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد اتهم «جبهة النصرة» بأنها تقوم بأعمال عدائية، وترسل طائرات مسيّرة إلى قاعدة حميميم.

 

تعليقات

تعليقات