مفاوضات

الأحمد: حماس استشارت تركيا قبل ردها على المصالحة

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن الأسابيع الأخيرة شهدت عدة لقاءات لإتمام المصالحة، وإنه تم التعامل بإيجابية مع الورقة المصرية التي تتحدث عن ثلاث نقاط، التهدئة، والمصالحة، والمشاريع.

وأضاف الأحمد في تصريحات أمس، أن حماس طلبت من مصر أنها تريد الذهاب إلى إسطنبول لدراسة الوضع ومن ثم إرسال ردها الذي أبلغته للجانب المصري لاحقاً برفضها الورقة المصرية، مستغرباً طلب حماس الذهاب إلى إسطنبول لدراسة الورقة رغم عقدها عدة لقاءات لمكتبها السياسي في غزة بهذا الخصوص.

وأعرب الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة 10 أعضاء من حماس في جلسة المجلس المركزي، الأمر الذي يُثبت أن عقلية الانقسام لا زالت تسيطر على كل ممارسات حماس حتى اللحظة. وتابع: «التهدئة عمل وطني وليس فصائلياً، مبيناً أن جميع فصائل منظمة التحرير أكدت أن أية مفاوضات حول التهدئة يجب أن تتم باسم منظمة التحرير».

وأوضح أن ما يجري الآن بين حماس وإسرائيل ليس مفاوضات وإنما مهرجان للإعلان عن الاتفاق، مبيناً أنه أبلغ الجانب المصري بتجنب موعد المجلس المركزي للإعلان عن التهدئة التي بدأ الجانب الإسرائيلي إجراءاته بتطبيقها. وأضاف الأحمد، ليس لدى القيادة الوقت لمثل هذه المهرجانات التي لا فائدة منها.

تعليقات

تعليقات