تقارير «البيان»

نداء تونس يطلق رهان المليون امرأة للفوز في الانتخابات

يتوق حزب نداء تونس مجدداً لكسب أصوات مليون امرأة في الانتخابات المقبلة، أسوة بما حدث خلال انتخابات 2014 الرئاسية، والتشريعية عندما كان للنساء دور حاسم في فوز حزب السبسي برئاسة البلاد، وبالمركز الأول في البرلمان، وهو ما لم يتحقق في الانتخابات البلدية بسبب ما فسرته قيادات ندائية بأن شعبية الحزب قد تراجعت، خاصة لدى النساء، بعد أن تحالف مع حركة النهضة، وتقاسم معها مقاليد الحكم.

تزامن هذه السعي مع إطلاق الأمين الوطني للمرأة بحركة نداء تونس، أنس الحطاب، «رهان المليون امرأة» الرامي إلى استرجاع المليون امرأة اللاتي منحن ثقتهن في الحركة 2014، وفق تعبيرها ودعت إلى العمل على مزيد استقطاب المرأة باعتبارها «ساهمت في تأسيس حركة نداء تونس الذي سيبقى الحزب الأول في تونس بفضل النساء».

تحقيق الرهانات

ولتحقيق هذا الرهان ستعقد نداء تونس الندوة الوطنية للمستشارات البلديات للحركة، التي ستضم المستشارات البلديات ورئيسات البلديات لنداء تونس، بهدف تطوير نجاعة العمل البلدي «حتى تكون المستشارة البلدية الندائية فاعلة من موقعها وتحقق نجاحاً في عملها البلدي بما يساهم في دعم التنمية المحلية».

وستكون هذه التنسيقية مرفوقة بلجان قانونية ولجان تأطير ولجان تكوين باعتبار أن العمل البلدي، حسب قانون الجماعات المحلية يتطلب مزيداً من التبسيط والتفسير بما يمكن المستشارة الندائية من التميز.

وأكدت الحطاب التي كلفت كذلك بمنصب المتحدث الرسمي باسم الحزب، مساندة مكونات نداء تونس للعمل البلدي لذلك تم تخصيص خبيرات في الجماعات المحلية لتكوينهن في نجاعة العمل البلدي ملاحظة أن هذه البادرة تهدف إلى التواصل بين عضوات مجلس نواب الشعب وقيادات الحركة من جهة، والمستشارات البلديات من جهة أخرى قصد تأطيرهن ومساعدتهن على النجاح في كل المواقف داعية إلى «العمل بمنطق الفريق والابتعاد عن الحسابات الضيقة».

ومن جانبها، قالت عضو مجلس نواب الشعب عن حركة نداء تونس، نجلاء سعداوي، إن هذه البادرة تعد تكريماً للمستشارات البلديات وفي ذات الوقت تكوين في مجال العمل البلدي مشددة على أن الرهان الأساسي هو استرجاع المليون امرأة اللاتي آمنّ بحركة نداء تونس في انتخابات سنة 2014 وذلك عبر المستشارات البلديات.

ويبلغ عدد المستشارات البلديات بحركة نداء تونس المنتخبات في الانتخابات البلدية 2018 بلغ 795 مستشارة بلدية منهن 19 رئيسة بلدية.

في الأثناء، يرى المراقبون أن حزب نداء تونس، دفع غاليا ثمن تحالفه مع حزب حركة النهضة، حيث شهدت تصدعات كبرى، وصلت إلى حد انبثاق أربعة أحزاب منه، وخسر صدارة المشهد البرلماني، كما تراجع حضوره في الانتخابات البلدية في مايو الماضي ليكتفي بالمركز الثاني، حيث لم يفز سوى بـ121 377 صوتاً، مقابل 941 279 1 في الانتخابات التشريعية لعام 2014، و529 731 1 صوتا في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي أوصلت السبسي إلى قصر قرطاج، وتبين من الأرقام آنذاك أن مليون امرأة صوتن لفائدة نداء تونس ورئيسه قبل أربعة أعوام.

تعليقات

تعليقات