أحكمت سيطرتها على مركز الدريهمي بالحديدة

«الشرعية» تحرّر مناطق جديدة في حجّة

حرّرت قوات الشرعية مناطق في حيران بمحافظة حجة، وأصبحت على بعد أربعة كيلومترات من مركز المديرية، وفيما أحكم الجيش الوطني سيطرته على مركز مديرية الدريهمي، وكبّد ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، نجا محافظ تعز من محاولة اغتيال بعبوة استهدفت موكبه.

وتمكّن الجيش الوطني، أمس، من تحرير مناطق جديدة بمديرية حيران بمحافظة حجة، بعد معارك عنيفة تكبّدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. وأكّد مصدر عسكري، أنّ أبطال الجيش الوطني يواصلون التقدم في مديرية حيران لليوم الثاني على التوالي، حيث تمكنوا من تحرير مناطق جديدة ومنها قرى الدنان وآل الزين والخوارية والتي تبعد نحو أربعة كيلومترات عن مركز المديرية. وأسفرت المعارك المتواصلة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية فيما تمكن أبطال الجيش من استعادة كميات من الذخائر المتنوعة والعديد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

ولفت المصدر إلى أن ارتياحاً واسعاً غمر أهالي القرى التي تم تحريرها من الميليشيات الانقلابية، حيث استقبلوا أبطال الجيش بالترحاب والأغاني الوطنية فرحاً بتخليصهم من جرائم الميليشيات واستبشاراً بعودة الأمان والاستقرار إلى قراهم. وتواصل قوات الجيش الوطني بإسناد مباشر من قوات التحالف العربي تقدمها باتجاه مركز مديرية حيران ومثلث عاهم لاستكمال تحريرهما من ميليشيا الحوثي.

تثبيت سيطرة

أحكمت قوات الشرعية اليمنية سيطرتها على مركز مديرية الدريهمي في محافظة الحديدة. وأظهرت فيديوهات حديثة المعدات الحربية الثقيلة التي تركتها الميليشيات أثناء فرارها من المعارك في المديرية. كما أظهرت فيديوهات أخرى قوات الشرعية أثناء تجولها في مركز المديرية.

وقبيل السيطرة على مركز الدريهمي، أفاد مصدر عسكري في الجيش الوطني، أمس، بمقتل وإصابة العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي في معارك بمحافظة الحديدة. وقال المصدر العسكري في لواء العمالقة، إن معارك عنيفة اندلعت بين قوات الجيش الوطني وميليشيا الحوثي شرقي وجنوبي مديرية الدريهمي، مؤكداً تقدم قواته باتجاه مركز المديرية.

وأوضح المصدر، أنّ مقاتلات التحالف تساند قوات الجيش في المعارك، حيث شنت غارات جوية متفرقة على مواقع الميليشيا المحاصرة داخل المديرية، مؤكداً استمرار قوات الجيش في استكمال تحرير ما تبقى من الدريهمي. وأشار إلى أنّ المعارك والقصف أسفرا عن مقتل وإصابة العشرات في صفوف الميليشيا، فضلاً عن أسر المئات منهم واغتنام الأسلحة والآليات العسكرية.

قتلى ميليشيا

إلى ذلك، لقي سبعة من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية مصرعهم، وأصيب نحو 10 آخرين، في غارة جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع للميليشيات في جبهة صرواح، غربي محافظة مأرب. وذكر موقع، سبتمبر نت، نقلاً عن مصدر ميداني قوله، إن غارة جوية للتحالف العربي استهدفت موقعاً للميليشيا في قرية، علي ربيع، بعد معلومات استطلاعية للجيش الوطني اليمني، عن تجمع عدد من عناصر الميليشيا في الموقع.

وأكد المصدر سقوط كل من كان في الموقع من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح. وأفاد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثالثة بأنّ من بين القتلى والجرحى في الغارة فريقاً هندسياً للميليشيات، متخصصاً في زراعة الألغام و العبوات الناسفة.

محاولة اغتيال

في الأثناء، نجا محافظ تعز من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه في عدن، أمس، وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من مرافقيه. ووقع الهجوم أثناء مرور موكب المحافظ أمين محمود في شارع إنماء في مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن.

وقال مسؤول من مكتب المحافظ لوكالة رويترز، إن المحافظ لم يصب لكن بعض مرافقيه أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى. ويتواجد محافظ تعز في عدن منذ أسبوع، حيث التقى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحل الإشكاليات التي تعانيها محافظته.

وفي وقت لاحق، دانت السلطة المحلية بمحافظة تعز محاولة الاغتيال. وقال عبدالقوي المخلافي، وكيل أول في المجلس المحلي، في بيان: «نعبر عن استنكارنا الشديد لمثل هذه الأفعال التي تقوم بها تلك الأيادي الآثمة، والتي تسعى إلى القيام بمثل هذه الأعمال غير المسؤولة في محاولة منها لإرباك الوضع والاصطياد بالماء العكر في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها المحافظة». وطالب المخلافي، وزارة الداخلية والمنطقة العسكرية الرابعة والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية بمحافظة عدن، بسرعة الكشف عن ملابسات الحادثة وإلقاء القبض على الجناة.

تعليقات

تعليقات