«دعم مرجعيات الحل السياسي» يؤكد وحدة اليمن

أكّد مؤتمر «دعم مرجعيات الحل السياسي في اليمن»، الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، الالتزام الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. ولفت البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، والأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، إلى دعم الحكومة الشرعية ورفضه الانقلاب الذي نفذته ميليشيا الحوثي على الشرعية في اليمن وكل ما نتج عنه على أرض الواقع.

وشدّد البيان على أنّ مرجعيات الحل السياسي في اليمن تتمثّل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216، مؤكّداً على دعم الحكومة اليمنية لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية، وتعزيز قدرتها وكفاءتها في تقديم كافة الخدمات الأساسية لكافة أبناء الشعب اليمني، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى كافة المحافظات.

إشادة

وأشاد المؤتمر بجهود مجلس التعاون من أجل التوصّل لحل سياسي منذ بداية الأزمة اليمنية. فضلاً عن الدعم التنموي والمساعدات الإغاثية والإنسانية، منوهاً بالدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان والمنظمات الإغاثية بدول المجلس وجهود الدول المانحة بهذا الشأن. ودعا البيان المجتمع الدولي لتكثيف مساعداته الإنسانية من أجل رفع المعاناة عن الشعب اليمني.

ودان المشاركون في المؤتمر ما تقوم به ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، من استهداف للمملكة العربية السعودية، وإطلاقها للصواريخ البالستية تجاه أراضيها والمنشآت الحيوية فيها. كما دعا المجتمع الدولي إلى التعاون في كل ما من شأنه الحفاظ على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، لضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية واستمرار إمداد العالم بالطاقة وفق أعلى المعايير والاحتياطات الأمنية، لمنع تنفيذ الهجمات الإرهابية ضد خطوط الملاحة والتجارة العالمية، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وأشار البيان إلى ضرورة دعم المجتمع الدولي للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية، في سبيل تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وكافة المرجعيات.

وأكّد دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، من أجل إنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحل السياسي وفق المرجعيات المشار إليها، والخطوات المطلوبة لاستكمال استحقاقات هذه المرجعيات الثلاث، مرحباً في الوقت نفسه بدعوة الأمم المتحدة لعقد جولة لمشاورات السلام بين الأطراف اليمنية المقرر عقدها في جنيف بتاريخ 6 سبتمبر المقبل.

انفتاح

على صعيد متصل، قال سفير اليمن لدى الأمم المتحدة علي مجاور، أمس، إن الحكومة الشرعية لم تتسلم بعد دعوة لمحادثات السلام المقرر إجراؤها الشهر المقبل، إلا أنّها منفتحة على المشاركة فيها رغم ضآلة احتمالات نجاحها. وأضاف مجاور للصحافيين: «نحن ننتظر الدعوة».

وأكّد مجاور أنه منذ إعلان غريفيث عن المحادثات قبل أسبوعين، لم تقدم الأمم المتحدة أي تفاصيل بما في ذلك حول القضية الحساسة بشأن لقاء الحكومة والميليشيا, مشيراً إلى أنّ الحكومة بانتظار توضيح من غريفيث حول آلية ومحتوى المشاورات. وأردف مجاور: «برأيي الشخصي ستكون هذه مشاورات صعبة للغاية، لا نعتقد أن الحوثيين سيقدمون تنازلات للمساعدة في دفع المحادثات».

إشادة

أشاد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني والمقاومة مسنودة بالتحالف العربي في كل جبهات القتال أخيراً، وفي مقدمتها جبهات الساحل الغربي ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية. وقال، إن التضحيات الجسام التي قدمها أبطال القوات المسلحة والمقاومة لن تذهب هدراً، وقد آن الأوان لتطهير كامل التراب اليمني من عبث الميليشيات الإيرانية.

تخريج

شهد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن طاهر العقيلي، أمس، تنفيذ مشروع تخرج دفعة «نصر 1» ضمن برنامج التأهيل لضباط الجيش الوطني، في معسكر النصر التدريبي بمأرب والذي استمرت أربعة أشهر. وضمت الدورة مجموعة من ضباط الجيش الوطني، تلقوا تدريبات في مختلف المهارات والعلوم العسكرية والفنون القتالية.

تعليقات

تعليقات