السعودية تفنّد ادعاءات الحوثيين وتنتقد تقاعس مجلس الأمن - البيان

سلّمت رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة بشأن عملية صعدة

السعودية تفنّد ادعاءات الحوثيين وتنتقد تقاعس مجلس الأمن

سلمت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة بنيويورك الليلة الماضية رسالة عاجلة لرئيسة مجلس الأمن الدولي كرين بيرس وللأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، فندت فيها ادعاءات الحوثيين بشأن عملية صعدة، مؤكدة أن العملية استهدفت قادة حوثيين مسؤولين عن تجنيد وتدريب الأطفال الصغار، منتقدة في الوقت ذاته تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الانتهاكات الحوثية الصارخة لقراراته.

وقال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في رسالته لمجلس الأمن، إن الائتلاف لدعم الشرعية في اليمن ذكر أن الاستهداف الذي حدث يوم الخميس الموافق 9 أغسطس الجاري في محافظة صعدة، هو عمل عسكري مشروع استهدف قادة الحوثيين الذين كانوا مسؤولين عن تجنيد وتدريب الأطفال الصغار، ومن ثم إرسالهم إلى ساحات القتال كما استهدف أحد أبرز المدربين على الأسلحة، بما في ذلك مدرب على القنص، وإن هذا العمل العسكري تم وفقًا للقانون الإنساني الدولي وقواعده العرفية.

تحقيق

وأضاف المعلمي في رسالته للمجلس - وفق وكالة الأنباء السعودية - أن ائتلاف دعم الشرعية في اليمن يؤكد أنه أحال هذه الحادثة إلى فريق مشترك للتحقيق وتقييم الحوادث لاتخاذ إجراءاته الفورية وتقييم الحادث ضمن شروط العملية المذكورة، وإعلان النتائج على وجه السرعة بعد استكمال اللجنة تحقيقاتها. ووجه المعلمي في رسالته لمجلس الأمن بالاطلاع على البيان الصادر عن الائتلاف بخصوص الأهداف العسكرية المشروعة، والبيان الصادر عن التحقيق المشترك لتقييم الحادث.

وأشار السفير المعلمي في رسالته للمجلس إلى أن المملكة العربية السعودية تلاحظ مع الأسف أن تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الانتهاكات الصارخة لقراراته، ولا سيما الحظر على الأسلحة من المصدر، عملاً بقراري مجلس الأمن 2216 و2231، قد سمح لإيران بتزويد الميليشيا الإرهابية الحوثية بالأسلحة الكبيرة، فيما استفاد الحوثيون من مخزون متنامٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والألغام البحرية، ويقومون باستخدام هذه الأسلحة التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة لتهديد الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

محاسبة

ودعا السفير المعلمي في رسالته باسم المملكة العربية السعودية إلى التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لمنع تهريب أسلحة إضافية إلى الحوثيين، ومحاسبة المنتهكين للحظر المفروض على الأسلحة. وطالب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي في ختام رسالته بتعميمها كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن، وإحالة نسخة من الرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي السياق،أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مقتل عدد من قيادات وعناصر ميليشيا الحوثي الإيرانية المسؤولين عن إطلاق الصواريخ الباليستية. وأكد الناطق الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي أن مقاتلات التحالف استهدفت عدداً من عناصر ميليشيا الحوثي المسؤولة عن التخطيط وتنفيذ إطلاق الصواريخ الباليستية.

وذكر العقيد المالكي أن قتلى الميليشيا هم حسين محمد عدلان، يحيى عبدالمجيد العجري، علي محمد الحوري، يحيى حسين البشري، حسين القحوم، مسفر عبدالله قرصان، حسين أحمد عبدالله، أحمد عبدالله العزي، عبدالعظيم عبدالله أحمد القاسمي.

اعتراض باليستي

أعلنت قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران باتجاه المملكة. وقال الناطق الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي إن قوات الدفاع الجوي للتحالف رصدت إطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية من محافظة (عمران) باتجاه أراضي المملكة وأن الصاروخ كان باتجاه مدينة (جازان)، وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات