النظام يتصدى لهدف معادٍ غرب دمشق - البيان

مقتل 4 وإصابة 50 في غارات جديدة على ريف إدلب

النظام يتصدى لهدف معادٍ غرب دمشق

تصدّت الدفاعات الجوية السورية، لهدف معاد غربي دمشق قرب الحدود مع لبنان، على ما أعلنت وكالة أنباء «سانا»، أمس. وأفادت الوكالة، بأنّ الدفاعات الجوية تصدّت لهدف معاد اخترق الأجواء فوق منطقة دير العشائر في ريف دمشق.

وتحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن محاولات قامت بها دفاعات النظام الجوية للتصدي لاستهداف طال مواقع تابعة لقواته والمسلحين الموالين في منطقة دير العشائر غربي دمشق، مشيراً إلى تواجد عناصر من حزب الله في المنطقة، من دون أن يحدّد الجهة المسؤولة عن الهجوم. وألقت وكالة الأنباء السورية باللائمة على إسرائيل، لافتة إلى أنّ الدفاعات الجوية السورية تصدّت خلال الأسابيع القليلة الماضية، لاعتداءات نفذها العدو الإسرائيلي على مواقع عسكرية.

في الأثناء، قتل 53 مدنياً، بينهم 28 طفلاً، جراء القصف الجوي الذي استهدف مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إنّ 41 مدنياً بينهم 25 طفلاً قتلوا جراء القصف الجوي ليلاً على بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، فيما قتل 12 آخرون بينهم ثلاثة أطفال في الغارات على بلدتي خان شيخون والتح في محافظة ادلب المحاذية.

انطلاق معركة

من جهته، كشف قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام، عن أنّ معركة إدلب لن تبدأ قبل بداية سبتمبر المقبل. وقال إنّ قوات النظام تواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظتي حماة وإدلب، وأول تلك التعزيزات توجهت لمعسكر جورين في أقصى الشمال الغربي من محافظة حماة وقرب مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، مؤكّداً أنّ تعزيزات عسكرية أخرى وصلت إلى مواقع لقوات النظام شرقي حماة استعداداً لمعركة ريفي حماة وإدلب، والتي من المنتظر أن تنطلق مطلع سبتمبر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات