قتيل و6 جرحى بانفجار عبوة ناسفة غرب عمّان والأمن ينفّذ مداهمة كبرى في السلط

الإمارات: ندعم أمن الأردن واستقراره

هزّ تفجير عبوة ناسفة حافلة للدرك الأردني، ما أسفر عن مقتل رقيب وإصابة ستة، وفيما وصّف رئيس الوزراء هذا العمل الجبان بأنه لن ينال من عزم الأردن، بل سيزيده قوّة ومنعة وإصراراً على التمسك بقيمه الراسخة، ووحدته الوطنيّة، دانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي، مؤكّدة وقوفها مع المملكة الأردنية الشقيقة، وموقفها الثابت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأياً كان مصدره ومنطلقاته.

ودانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة، التفجير الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام بمنطقة الفحيص غرب عمّان. وأكّدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، وقوف الإمارات إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة كل ما يطال أمنها واستقرارها، وفي الإجراءات التي تتخذها ضد التطرف والعنف والإرهاب.

وشدّدت على موقف الإمارات المبدئي والثابت الرافض للإرهاب بأشكاله وصوره كافة، وأياً كان مصدره ومنطلقاته، داعية إلى تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب واجتثاثه من جذوره. وأعربت الوزارة عن خالص تعازي دولة الإمارات وصادق مواساتها لأسرة الشهيد ولحكومة وشعب الأردن الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للجرحى في هذا العمل الإرهابي الآثم.

إدانة سعودية

كما دانت المملكة العربية السعودية التفجير، إذ أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لتفجير دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في منطقة الفحيص غرب عمان. وأكد المصدر، تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ضد الإرهاب والتطرف، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحية وللحكومة والشعب الأردني الشقيق، مع التمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

دولة الكويت من جهتها دانت التفجير. وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية في تصريح صحافي أمس، وقوف دولة الكويت إلى جانب الأردن وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها، مشددًا على موقفها الثابت المناهض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله.

وأدانت البحرين بشدة التفجير، مؤكّدة وقوفها مع الأردن في جهودها الحثيثة لمكافحة العنف والإرهاب وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لاستتباب الأمن والاستقرار فيها.

كذلك أدانت مصر الهجوم الإرهابي، إذ أكّد بيان للخارجية المصرية، وقوف مصر حكومة وشعبا مع الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب.

تفجير إرهابي

وأعلنت وزارة الداخلية الأردنية، أمس، أن عبوة ناسفة بدائية الصنع كانت وراء انفجار حافلة الدرك في الفحيص، الذي أدى إلى مقتل رقيب وإصابة ستة من أفراد الدورية، في حادث وصفه رئيس الوزراء عمر الرزاز بالعمل الإرهابي.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية الاردنية بأن التحقيقات أشارت إلى أن العبوة الناسفة تمّ زرعها أسفل موقع اصطفاف الدورية، قبل وصولها للقيام بواجبها الاعتيادي نقطة غلق في الطوق الخارجي لموقع مهرجان الفحيص، مشيراً إلى أن هذا العمل الجبان لن يزيد الأجهزة الأمنية إلا عزماً وإصراراً على أداء واجبها المقدس في الحفاظ على أعراض وأموال وأرواح المواطنين الاردنيين. وتوعّد البيان بملاحقة الزمرة الجبانة الفاعلة والاقتصاص منها بشدة.

وبعد ساعات من التفجير الإرهابي، نفذت قوات الأمن حملة مداهمة في مدينة السلط(غربي عمّان) حيث وجهت صعقة قوية للخلية الإرهابية التي كانت وراء تفجير الفحيص.

وألقت القبض على 3 إرهابيين خلال عملية الدهم والتي أدت أيضاً إلى مقتل 4 من عناصر الأمن الأردني.

وأظهر مقطع فيديو مبنى من ثلاثة طوابق ينهار أثناء العملية الدهم والتي أسفرت أيضاَ عن إصابة 20 أردنياً وعنصر أمن حيث عمد الإرهابيون الذي كانوا يتحصنون فيه إلى تفجيره بعد رفضهم تسليم أنفسهم للسلطات. وذكر شهود عيان أن أعدادا كبيرة من سيارات الإسعاف اتجهت من عمّان إلى السلط.

قيم ووحدة

بدوره، أكّد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، أمس، خلال زيارة إلى المديرية العامة لقوات الدرك، عدم التهاون في ملاحقة الإرهابيين وحملة الأفكار الهدّامة أينما كانوا وضرورة ملاحقة مقترفي الجريمة النكراء، وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء.

وقال الرزاز في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الأردنية، إن الأردن سيبقى دوماً في مقدمة الركب لمحاربة الإرهاب الغاشم والأفكار الظلاميّة التي تستهدف حياة الأبرياء وتحاول تقويض الأمن والاستقرار. وأوضح أن «هذا العمل الجبان لن ينال من عزم الأردن، بل سيزيده قوّة ومنعة، وإصراراً على التمسك بقيمه الراسخة، ووحدته الوطنيّة».

تعليقات

تعليقات