«الفيفا» يوقف أفضل لاعب أفريقي سابقاً لتورطه في «الفساد القطري» - البيان

«الفيفا» يوقف أفضل لاعب أفريقي سابقاً لتورطه في «الفساد القطري»

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إيقاف أفضل لاعب إفريقي سابقاً، الزامبي، كالوشا بواليا، لمدة عامين، بعد تحقيق بشأن صلات بالمسؤول القطري الموقوف محمد بن همام، في مؤشر جديد على تأثيرات الفساد القطري على أرفع مؤسسة رياضية في العالم.

وقالت لجنة القيم في الفيفا، أمس، إنها أوقفت بواليا، وهو عضو في اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، لمدة عامين عن «كل الأنشطة المرتبطة بكرة القدم (إدارية ورياضية وغيرها) على المستويين المحلي والدولي».

وذكر «الفيفا» في بيان أنه يجري تحقيقاً بشأن بواليا (54 عاماً) منذ فبراير شباط 2017، وأن التحقيق «ركز في الأساس على المنافع التي حصل عليها بواليا من ابن همام».

وأضاف: «خلص القسم القضائي في لجنة القيم إلى أن بواليا انتهك المادة 16 (السرية) والمادة 20 (المعنية بقبول وعرض هدايا وغيرها من المنافع) من ميثاق القيم في الفيفا. تم أيضاً فرض غرامة على بواليا قدرها 100 ألف فرنك سويسري (100573.2 دولاراً)».

وفاز بواليا بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1988 وتولى بعد ذلك تدريب منتخب زامبيا كما ترأس الاتحاد الزامبي لكرة القدم. وكان الفيفا قرر في 2011 إيقاف ابن همام مدى الحياة لدوره في فضيحة شراء الأصوات.

وكانت صحيفة «ذا صنداي تايمز» البريطانية، كشفت الشهر الماضي، عن قيام قطر بعدد من الحيل غير النظيفة والعمليات السوداء، عبر عدد من شركات العلاقات العامة وعملاء سابقين في وكالة «سي آي إيه» الأميركية، وصولاً إلى الأكاديميين الجامعيين والإعلاميين لضخ دعاية مزيفة حول منافسيها الرئيسيين وخاصة الولايات المتحدة وأستراليا.

الجالية الهندية تفضح «معسكرات العمل»

نقل موقع «عرب نيوز» شهادات مؤسفة لعمال في قطر، ينحدرون من الهند، خصوصاً في منشآت "مونديال العار". وقال دورلال سينغ، البالغ من العمر 35 عاما، إنه باع أرضه في ولاية البنجاب شمالي الهند، من أجل اقتناء تذكرة للسفر إلى قطر.

وتابع «منذ مطلع العام ، لم أستفد من أي أجر.. إنها أسوأ أزمة أواجهها في حياتي». هذا وقامت ريما جورج، وهي ناشطة سياسية وحقوقية تبلغ من العمر 42 عاماً، بزيارة قطر الشهر الماضي، للوقوف على الانتهاكات في حق العمال.

وقالت «سمعت أن أكثر من 1200 شخص فقدوا وظائفهم ولم تدفع أجورهم.. تمت ملاحقتي خلال الزيارة التي قمت بها وكان من الصعب مقابلة العمال داخل مساكنهم.. لكن بالرغم من ذلك نجحت في الاستماعلبعض الشهادات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات