قطر تفقد لقب أغنى مكان في العالم لصالح ماكاو الصينية

أكد أحدث تقرير لصندوق النقد الدولي، أن قطر ستواجه خسارة فادحة، خلال الفترة المقبلة، كونها في الطريق إلى فقد لقبها الأهم، وهو أنها الكيان الأغنى في العالم، لجهة الإنتاج المحلي للفرد سنوياً فيها، لكنها ستخسره بعد عامين على الأكثر، ليصبح لقباً لمنطقة إدارية عند ساحل الصين الجنوبي.

وستحل بدلاً من قطر، مدينة «ماكاو»، المستعمرة البرتغالية السابقة، والشهيرة سياحياً، والتي استمدت اسمها من معبد بنوه في 1448 لعبادة «ماتسو» (آلهة البحار والصيادين) لسكانها الأصليين، وفقاً لموقع «العربية. نت»، والتي ستصبح في 2020 أغنى مكان على الأرض، لجهة الناتج الإجمالي المحلي للفرد.

فيما قال الصندوق، إن الإنتاج المحلي الإجمالي لـ«ماكاو»، القريبة 60 كيلومتراً من هونج كونج، سيرفع دخل الفرد السنوي فيها إلى 143 ألفا و116 دولارا بعد عامين، فيما تحل قطر في المركز الثاني بدخل سنوي للفرد سيبلغ 139 ألفا و151 دولارا.

فجوة الثروة

يشار إلى أن ماكاو تمثل المكان الوحيد في الصين الذي تعد فيه أندية القمار قانونية، وهو ما حولها إلى قوة جذب للمقامرين من البر الرئيسي، الصين. وقد تضاعف نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في ماكاو بأكثر من ثلاثة أمثال، من حوالي 34 ألفاً و500 دولار في عام 2001، طبقا لما أظهرته بيانات صندوق النقد الدولي.

ومن المتوقع أيضا أن تزيد فجوة الثروة بين المكانين أيضا بعد عام 2020، حيث سيصل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في ماكاو إلى حوالي 172 ألفاً و681 دولاراً، بحلول عام 2023، طبقا للبيانات المجمعة من عدد أبريل لقاعدة بيانات آفاق الاقتصاد العالمي التي تصدر عن صندوق النقد الدولي. وفي الوقت نفسه، سيصل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في قطر إلى 158 ألفاً و117 دولاراً فقط.

صعوبات اقتصادية

ويواجه الاقتصاد القطري صعوبات كبيرة جراء المقاطعة التي أعلنتها الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب. وبات كابوس انهيار حلم استضافة قطر لمونديال 2022 يؤرق عقول تنظيم الحمدين، لينهي الأسبوع من سيئ إلى أسوأ فيما يتعلق باقتصاد قطر.

ودفعت المقاطعة العربية لرفع كلفة المونديال ما بين 20 إلى 25% للشركات التي تستورد المواد المستخدمة في مشروعات كأس العالم، فضلاً عن أن المشروعات أصبحت متأخرة عدة أشهر عن جدولها المحدد، ولم يفلح المقاولون والشركات في إقناع السلطات القطرية بتحمل فارق الزيادة في التكاليف.

تعليقات

تعليقات