قيادي كردي لـ«البيان»: توافُق مع دمشق على إنهاء «الاحتلالات» - البيان

قيادي كردي لـ«البيان»: توافُق مع دمشق على إنهاء «الاحتلالات»

كشف المستشار في حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، أحد أبرز الأحزاب المؤسسة للإدارة الذاتية شمالي سوريا، سيهانوك ديبو، أن لقاء 26 يوليو الماضي بين وفد الإدارة الذاتية والحكومة السورية في دمشق تمخض عنه تشكيل لجان ما بين السلطة في دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية لها العلاقة بمناقشة نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية ذات العلاقة بالتعليم والتربية والاقتصاد وأمور أخرى وقانون الإدارة المحلية 107 الصادر عام 2011.

وقال ديبو في تصريح لـ«البيان» إن تجربة ثماني سنوات مرَّت فيها الأزمة السورية تؤكد أنه «لا بديل عن حل الأزمة وفق مساره السياسي. وعليه فإن مقاربة ذلك تحيل بنا إلى أن السلطة في دمشق جزء من الحل».

ولفت في ذات الوقت إلى أن الحل لن يكون قريباً، إلا أنه يجب المضيّ في مسار الحل السياسي وإنهاء تلك الأزمة التي أضرت بكل فئات الشعب السوري.

وبيّن أن من بين ما جرى الحديث عنه بين الإدارة الذاتية ودمشق «ضرورة إنهاء الاحتلالات كما في حال إدلب وعفرين وجرابلس والباب وإعزاز، مشدداً على ضرورة ردع خطر داعش على أي مكون سوري»، لكنه لم يكشف ما إذا تم التطرق إلى وضع القوات الأميركية التي تتواجد في مناطق الإدارة الذاتية.

وأشار إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) هو الجهة المخولة بالتفاوض مع السلطة في دمشق. لأن «مسد» من تمثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وجميع المجالس المدنية في شرق الفرات، بالإضافة إلى أنه المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية.

واعتبر أن الدعوة الرسمية لـ«مسد» من قبل دمشق تعني الافتراض المنطقي بقبول دمشق الذهني بالمجلس وموافقتها على التفاوض لمشروع مسد الذي بدوره يتفاوض انطلاقاً منه. إضافة إلى القبول الذهني بأن مسألة اللامركزية والاتفاق على تشكيل إحدى اللجان التي من مهمتها البحث في شكل الحوكمة في سوريا المستقبل من شمالها وشرقها كان من المقرر.

ورأى ديبو أن الكرة في ملعب دمشق، وأن مجلس سوريا جدي في الاستمرار بهذه المفاوضة وإتمامها أصولاً بما يضمن إنهاء الأزمة السورية وتحقيق توسعة سوريّة على كل مكوناتها المجتمعية.

والشهر الماضي، أعلن «مسد» تشكيل لجان مشتركة مع النظام السوري «لتطوير الحوار والمفاوضات ورسم خارطة طريق تقود إلى سوريا ديمقراطية لامركزية». وتعد هذه المحادثات الأولى الرسمية العلنية بين المجلس ودمشق لبحث مستقبل مناطق الإدارة الذاتية في الشمال السوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات