87 مليار دولار ديون الحكومة القطرية من البنوك التجارية المحلية

أظهر مسح رسمي أن حكومة قطر مدينة للبنوك التجارية المحلية العاملة في السوق القطرية بنحو 316.63 مليار ريال (86.9 مليار دولار) حتى نهاية يونيو الماضي.

وأورد المسح الذي أعدته «العين الإخبارية» استناداً إلى بيانات صادرة حديثاً عن مصرف قطر المركزي، أن مطالبات البنوك التجارية للحكومة صعدت من 294 مليار ريال (80.5 مليار دولار) في مايو 2018.

يأتي ذلك، مع استمرار لجوء حكومة قطر إلى البنوك العاملة على أراضيها للحصول على السيولة اللازمة لنفقاتها الجارية، وسط تباطؤ في الإيرادات كإحدى نتائج المقاطعة.

مقاطعة

وقامت كل من السعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر في يونيو الماضي بقطع العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر بسبب دعم الدوحة للإرهاب.

وتسببت المقاطعة في تأثر حركة الأموال والتجارة من وإلى قطر؛ ما أدى إلى تأثر حاد في الإيرادات المالية للدوحة، توجهت على إثرها لأسواق الدين العالمية.

وتتوزع الديون المستحقة على حكومة قطر لصالح البنوك التجارية، بين ائتمان (قروض وتسهيلات مالية)، وبين أوراق مالية (سندات وأذونات وصكوك).

وبلغت قيمة الائتمان (قروض وتسهيلات مالية)، المستحقة للبنوك على قطر، نحو 163.3 مليار ريال (44.73 مليار دولار).

ديون

في المقابل، بلغت قيمة الأوراق المالية (سندات وأذونات وصكوك)، المستحقة على حكومة قطر، نحو 153.3 مليار ريال (42.7 مليار دولار).

وكثّفت قطر من اللجوء إلى أسواق الدين المحلية والخارجية «سندات، أذونات، صكوك»، بهدف إعادة رفع قيم الأصول الاحتياطية المتراجعة، منذ قرار المقاطعة العربية. وجاء في مسح أجرته «العين الإخبارية» مؤخراً، بالرجوع إلى بيانات مصرف قطر المركزي، أن الدوحة قامت بإصدار سندات وصكوك وأذونات، بقيمة إجمالية بلغت 20 مليار دولار منذ المقاطعة.

ويطرح المصرف المركزي القطري السندات والصكوك نيابة عن حكومة الدوحة لآجال مختلفة ونسب فوائد متباينة.

وشهد العام الجاري أكبر إصدار لأدوات الدين في تاريخ قطر، ببيعها سندات بقيمة 12 مليار دولار في أبريل الماضي، موزعة على 3 شرائح.

تغريدة

كشف الإعلامي أمجد طه، أمس، عن هدف وصول مدير قناة «المسيرة» إلى قطر. وقال طه في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «بعد السفر من لبنان إلى إيران، وصل قبل قليل إبراهيم الديلمي مدير قناة المسيرة الحوثية، شاشة الإرهاب في اليمن، إلى قطر». وقال إن «المصادر تؤكد أن إبراهيم في الدوحة للحصول على أجهزة تصويرية وتقنية إعلامية واستخباراتية متطورة، وجلْب عدد من موظفي قناة الجزيرة لتطوير قناتـه».

تعليقات

تعليقات