استطلاع «البيان»: أميركا وتركيا.. أزمة عابرة - البيان

محلل سياسي: العلاقة بين الدولتين متوترة منذ سنوات

استطلاع «البيان»: أميركا وتركيا.. أزمة عابرة

اتجهت نتائج 3 استطلاعات للرأي أجرتها «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابيها في «تويتر» و«فيسبوك» إلى أن العقوبات الأميركية على تركيا ما هي إلا أزمة عابرة وورقة ضغط، وهذا ما أكده 90 في المئة من المستطلعة آراؤهم على الموقع، و79 في المئة على «تويتر»، و88 في المئة في «فيسبوك»، مقابل 10 في المئة من المستطلعة آراؤهم على موقع «البيان» اعتبروا أن عقوبات واشنطن على أنقرة تتجه إلى نقطة لا عودة في العلاقات بين البلدين، وهو ما أيده 21 في المئة من المستطلعة آراؤهم على «تويتر»، و12 في المئة في «فيسبوك».

تقليم الأظافر

وفي قراءة تحليلية لنتائج استطلاعات «البيان» الثلاث أكّد الأمين العام للحزب الوطني الدستوري الأردني، الدكتور أحمد بشناق، أنّ الإعلان عن العقوبات الأميركية على تركيا لا يعني انعدام العلاقات بين الطرفين. فالولايات المتحدة تتعامل مع دول منطقة الشرق الأوسط دوماً باتباع أسلوب تقليم الأظافر حتى لا تخرج الدول عما هو مرسوم ومحدد ضمن مخطط إعادة صياغة إقليم وفق نظام إقليمي جديد، الراعي الأول له الولايات المتحدة.

وأضاف قائلاً: «وكل ما يجري على الأرض على مستوى الدول ما هو إلا ضمن أدوات إعادة رسم المنطقة، ومن أدوات تشكيل قواعد الأمن الإقليمي الجديد الذي سيولد عنه نمط علاقات جديدة. هذه العقوبات الهدف منها جذب الطرف التركي إلى طاولة الحوار الأميركي حتى تستجيب للمطالب الأميركية بحذافيرها».

علاقة متوترة


أما المحلل السياسي الدكتور محمد البشير فاعتبر أن العلاقة بين الدولتين متوترة منذ سنوات، خاصة منذ 2016 على إثر محاولة الانقلاب التي حدثت في تركيا.

وأضاف: «كان من المتوقع فرض مثل العقوبات. والأصل أنّ الولايات المتحدة تنتظر حكم القضاء من أجل إعادة النظر في القضية، في الوقت الذي تنظر به تركيا إلى مثل هذه الممارسات على أنها غير مقبولة ولا ترتقي إلى مستوى العلاقات بين الدول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات