أكدت أن النظام في الدوحة يمثل خطراً كبيراً على كل دول العالم

المعارضة القطرية: تدويل الحج مخطط فاشل لـ«الحمدين»

أكدت المعارضة القطرية، أن محاولات تنظيم الحمدين؛ بتدويل وتسيس الحج، هي محاولات فاشلة ستسقط في الحضيض، مشدداً على أن قطر هي التي تحتاج إلى تدويل الآن لتحريرها من النظام الإرهابي.

وقال الناطق الرسمي باسم المعارضة القطرية خالد الهيل: «تدويل الحج! دعاوى الذباب الإلكتروني القطري بتدويل الحج لن تتجاوز سقف تويتر ثم تسقط منه في الحضيض.. كالعادة!».
وأضاف الهيل على موقع التواصل الاجتماعي «توتير» إن «قطر هي التي تحتاج إلى تدويل الآن لأن هذا النظام الإرهابي يشكل خطراً كبيراً على كل دول العالم!».


وشهد العام الماضي واقعة اعتقال سلطات الدوحة للحاج القطري حمد المري بمجرد عبوره منفذ سلوى الحدودي، عائداً إلى العاصمة الدوحة، وذلك بعدما أشاد بترحيب السعودية بالحجاج. ويتبع حكام قطر السياسة التي انتهجتها حليفتهم إيران عام 2016 حينما منع ملالي طهران الشعب الإيراني من أداء فريضة الحج، بعد رفض السعودية للشروط الإيرانية المطالبة بتسييس الحج.

غضب متصاعد

ولا يزال الغضب يتصاعد بين القطريين بينما تواصل سلطات الدوحة طريقتها في التعنت مع مواطنيها الراغبين في أداء مناسك الحج، وذلك بعد حجب رابط إلكتروني خصصته السعودية لاستقبال طلبات القطريين الراغبين في أداء الفريضة. ولجأت وزارة الحج والعمرة السعودية إلى تخصيص رابط آخر لخدمة حجاج قطر، بعد عدم تجاوب وزارة الأوقاف القطرية «لإنهاء ترتيبات شؤون ومتطلبات الحجاج القطريين».

وتعليقاً على ذلك، قال الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في وقت سابق «بينما تفتح المملكة قلبها قبل حدودها لمئات الآلاف من الحجاج، ها هو النظام القطري يمنع مواطنيه من الحج للعام الثاني. ذنب القطريين في رقاب من لا دين ولا مروءة تردعهم». وأضاف في سلسلة تغريدات تنتقد تعنت النظام القطري «بلغت فيهم الدناءة منع مواطنيهم من بيت الله، وصلت فيهم الخصومة عقاب المسلمين إذا ما أدوا فريضتهم، ستنتهي الأزمة وتنجلي الغمة وسيحاكمكم القطريون على إجرامكم واستبدادكم».


ومضى يقول: «كل من عرفتهم من القطريين حجوا واعتمروا رغماً عن النظام ولم يجدوا سوى الترحيب منذ وطأت أقدامهم أرض المملكة، وخونة الأوطان ومدمرو البلدان يعاقبون من أدى الفريضة وعاد سالماً، التاريخ سينصفكم في صفحاته السوداء».


ويقول الباحث في العلاقات الدولية حمدان الشهري: «الداخل القطري غاضب جداً»، لكنه لا يستطيع أن يواجه القبضة الأمنية، مشيراً إلى «انتقام» السلطات في الدوحة من حجاج قطريين سابقين وآخرين أدوا عمرة رمضان الماضية؛ بسبب أحاديثهم عن ترحيب المملكة السعودية بهم.


وأضاف الشهري في تصريحات سابقة أنه في حين تحرص السعودية على تسهيل الإجراءات للراغبين في أداء الحج هذا العام، «تحاول قطر تسييس الحج ولعب الدور الإيراني في منعه». وتوقع الشهري عدم صمود الداخل القطري طويلاً أمام منع الحج للعام الثاني على التوالي.

تعنت قطري

وفي السياق ذاته، قال الباحث في العلاقات الدولية أحمد الفراج: إن الشروط التي تفرضها قطر للسماح لحجاجها بالسفر تؤدي إلى تسييس الحج. وأكد الفراج أن تعنت السلطات القطرية سيزيد من نقمة الداخل على النظام، مضيفا «معظم الشعب القطري مستاء من سياسات نظام الدوحة حتى قبل المقاطعة العربية له».

ومضى يقول: «من كان يصدق أن تأتي دولة إسلامية في يوم من الأيام لتعاقب مواطنيها بمنعهم من أداء فريضة الحج؟!». ويرى الباحث في العلاقات الدولية أن التصرفات القطرية تجاه حجاجها تشير إلى أنها ستواصل مسلكها الذي دأبت عليه منذ عام.

قرار خطأ

يشار إلى أن معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية اعتبر في وقت سابق أن منع قطر مواطنيها من أداء فريضة الحج يعبر عن عدم الثقة فيهم وغياب واضح للرؤية وهو قرار خطأ وشاذ. وأكد عبر حسابه على "تويتر" أن قرار الحكومة القطرية بمنع مواطنيها من أداء فريضة الحج، ومهما كانت المبررات التي روجت لها، يعبر عن غياب واضح للرؤية الواعية التي تميّز بين ماهو سياسي آني وماهو أهم، ناهيك أن التسيّس والترويع ضد أداء مواطنيك للحج فعلامة عدم ثقة فيهم وفِي أولوياتهم وخياراتهم.

تعليقات

تعليقات