الاحتلال يقرصن «سفينة الحريّة» قبالة سواحل القطاع

شهيد في غزّة واعتقالات بالضفّة

فلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيد معاذ الصوري وسط قطاع غزّة ـــ أ.ف.ب

ارتقى شهيد فلسطيني جديد برصاص الاحتلال في قطاع غزّة، وفيما قرصنت البحرية الإسرائيلية «سفينة الحرية» التي أبحرت لكسر الحصار عن القطاع، دعت القوى الوطنية في رام الله للمشاركة في اعتصام الأسرى الأسبوعي أمام الصليب الأحمر، الثلاثاء المقبل.

واستشهد فتى فلسطيني متأثراً بجروحه التي أصيب بها، أول من أمس، خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق مخيم البريج وسط غزّة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن فتى فلسطينياً استشهد متأثراً بجروحه، إذ أعلن أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة استشهاد الفتي معاذ زياد الصوري «15 عاماً» من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وبذلك، يرتفع إلى 159 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات مارس الماضي.

على صعيد متصل، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي ستة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة. وزعمت إذاعة الاحتلال الرسمية، أن المعتقلين مطلوبون بتهمة مقاومة جيش الاحتلال وإلقاء زجاجات حارقة على عربات المستوطنين في المنطقة. إلى ذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي، خلية فلسطينية أطلقت بالونات حارقة على إسرائيل من شمال قطاع غزة، أمس.

اعتراض سفينة

في الأثناء، اعترضت البحرية الإسرائيلية، سفينة ناشطين ترفع العلم السويدي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وهي الثانية في أقل من أسبوع كما أعلن جيش الاحتلال، أمس. وقال الجيش في بيان، إن السفينة التي تحمل اسم «فريدوم فور غزة»، «الحرية لغزة» وتقل 12 شخصاً، كانت تحت المراقبة وتمّ اعتراضها بموجب القانون الدولي، قبل أن يتم سحبها إلى ميناء أشدود. وزعم أنّ السفينة انتهكت الحصار البحري القانوني على قطاع غزة، موضحاً أنه تم اقتياد ركابها لاستجوابهم.

بدورهم، قال المنظمون، إن السفينة كانت تحمل معدات طبية وتم اعتراضها في المياه الدولية، مطالبين بعودة القارب وطاقمه وحمولته إلى ميناء الانطلاق والسماح بالإبحار سلمياً عبر المياه الدولية والفلسطينية وفقاً للقانون الدولي. واعتبر المنظّمون أن التدبير الضروري الوحيد هو إنهاء الحصار غير القانوني والمدمر المفروض على غزة منذ قرابة 12 عاماً.

تنديد

إلى ذلك، ندّدت لجان شعبية تنشط لكسر حصار قطاع غزة باعتراض قوات البحرية الإسرائيلية، أمس، قارب تضامني هو الثاني خلال أسبوع ومنعه من الوصول إلى القطاع بالقوة. واعتبرت هيئة الحراك الوطني لكسر حصار غزة اعتراض قارب «حرية» السويدي وهو الثاني ضمن (سفن كسر الحصار الثلاثة عن غزة 2018) بأنه «قرصنة إسرائيلية»، وأكدت حق المتضامنين والسفن بالوصول إلى غزة محملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن سلامة 12 ناشطاً كانوا على متن القارب.

وكما نددت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار باعتقال البحرية الإسرائيلية المتضامنين على متن قارب «حرية» خلال رحلتهم تجاه قطاع غزة، وأكدت في بيان، أن القارب التضامني يأتي استنكاراً ورفضاً للحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني وغير الأخلاقي، والذي يعد عقوبة جماعية ضد أكثر من مليوني إنسان في غزة.

دعوات اعتصام

بدورها، دعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، أمس، إلى المشاركة بفعالية في اعتصام الأسرى الأسبوعي أمام الصليب الأحمر، الثلاثاء المقبل، ضمن الحملة الوطنية لإسقاط قرار سرقة مخصّصات الشهداء والجرحى والأسرى، وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام. وطالبت القوى في بيان، إسناد أهالي الخان الأحمر مع قرب إصدار قرار ما يسمى محكمة الاحتلال العليا، خلال الأيام المقبلة، والتواجد الواسع وطيلة الأيام المقبلة بإعلان النفير والتوجه للخان للبقاء الدائم، والدعوة لاعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للتواجد الشعبي وأداء صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام.

ودعت القوى أبناء الشعب الفلسطيني المشاركة في الوقفة أمام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، رفضاً لقرار التقليصات، ووقف بعض البرامج والخدمات وفصل مئات الموظفين، ورفضاً للمحاولات الأميركية الرامية لتصفية الوكالة، وتمسكاً بحق العودة غير القابل للتفاوض أو المساومة أو المقايضة.

تعليقات

تعليقات