«بيزنس ديلي أفريكا»: عمال كينيون عالقون في قطر يعانون القهر

ذكرت صحيفة «بيزنس ديلي أفريكا»، أنّ عشرات الكينيين عالقون في قطر لعدم وجود وثائق السفر وتذاكر الطيران بعد اختلافهم مع أرباب عملهم. وأجبر العمال الكينيون على البقاء في قطر بعد احتجاجهم على أوضاع العمل، إذ قال أحدهم: «المرتبات أكبر مشاكلنا، لم نتلقَ أجورنا في موعدها وأحياناً كان يمكن أن نعمل لأربعة أشهر دون راتب، لذا قررنا مقاطعة العمل عام 2017».

وأوضح العامل، أنه ذهب إلى قطر عام 2016، وعمل مدبر منزل ومضيفاً بحمامات السباحة وساعياً، وله متأخرات راتب عن عام كامل بنحو 33 ألف شيلينج كيني. وأضاف: «في مارس 2018 أضربنا ثانية، وأنهت الشركة عقودنا لاحقاً وطردتنا من منازلنا، توجهنا إلى المحكمة التي أمرت الشركة بتسكيننا حتى نظر القضية والإقرار فيها». ويروي كينيون عالقون في قطر أنّهم يعيشون في الشوارع ويعتمدون على بقايا الطعام وطعام من القمامة.

ظروف قاهرة

بدورها، ذكرت صحيفة «ديلي نيشن» الكينية، أنّ أكثر من 80 كينياً يعيشون في ظروف يرثى لها في قطر، بعد فشل طلباتهم بالحصول على وظائف أفضل، وناشدوا الحكومة الكينية المساعدة في إعادتهم إلى الوطن. وأشارت الصحيفة، إلى أنّ كثيراً من الكينيين الموجودين في قطر يتعرّضون لسوء معاملة تعز عن الوصف، لافتة إلى أنّ كثيراً من العائلات في مومباسا يريدون من الحكومة إعادة أحبائهم إلى الوطن بعدما أنهت شركاتهم عقود عملهم. وقالت سيدة كينية، خلال لقاء مع الصحيفة، إن شقيقها غادر البلاد عام 2013، لكنه غير قادر على العودة بسبب عدم توافر وسيلة نقل. وتأمل عائلات العمال الكينيين الموجودين في قطر، في أن تتدخل الحكومة الكينية وتحل الأزمة لإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن.

سوء أوضاع

يذكر أنّه ومنذ حصول قطر على عقود إنشاء ملاعب مونديال عام 2022، خرج للنور كثير من التقارير التي تكشف عن سوء أوضاع العمالة المهاجرة في الإمارة الصغيرة، ورغم كثير من المناشدات لتحسين أوضاعهم، دائماً ما تتكشف تقارير جديدة توضح مدى المعاناة وسوء الأوضاع المعيشية التي يمر بها العمال.

تعليقات

تعليقات