الصفدي: سنفتح الحدود مع سوريا حالما تتيح الظروف ذلك

الجيش الأردني يتصدى لدواعش في حوض اليرموك

الصفدي ولودريان خلال المؤتمر الصحافي في عمان أمس | أ.ف. ب

أعلن الجيش الأردني، أمس، تصديه لعدد من مسلحي تنظيم «داعش»، بعد محاولتهم الاقتراب من الحدود الشمالية للمملكة مع سوريا.

ونقل بيان للجيش عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، قوله إنه «ظهر يوم الثلاثاء، ونتيجة الأحداث الدائرة في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية لحدودنا الشمالية، والاشتباكات الدائرة بين القوات السورية، و«داعش» الذي تم مطاردة عناصره في هذه المناطق وعلى طول منطقة وادي اليرموك، حاولت بعض عناصر هذه الجماعات الاقتراب من حدودنا».

وأضاف البيان: «تم تطبيق قواعد الاشتباك فوراً معهم وباستخدام كل أنواع الأسلحة، من خلال كتيبة حرس الحدود العاشرة، إحدى وحدات المنطقة العسكرية الشمالية».

وتابع: «استمرت عمليات القصف والتطهير لكامل المنطقة حتى ظهر أول من أمس، دون السماح لأي واحد منهم بتجاوز الحدود الأردنية، وتم إجبارهم على التراجع إلى الداخل السوري، وقتل بعض عناصرهم».

وأوضح البيان أن القوات السورية في المنطقة تابعت مطاردتهم داخل القرى والبلدات السورية المحاذية للحدود الأردنية في منطقة حوض اليرموك.

وختم: «تؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها بأعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي عصابات أو عناصر إرهابية بالقوة، ولن تسمح لأي كان أن يجتاز حدود المملكة من هذه العصابات التي يتم مطاردتها والتضييق عليها في مختلف مواقع انتشارها السابقة داخل الأراضي السورية».

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان، إن بلاده ستعيد فتح حدودها مع سوريا «عندما تتيح الظروف السياسية والميدانية ذلك»، مشيراً إلى أن هذا الأمر تمت مناقشته، مع روسيا.

وشدد الصفدي على ضرورة استمرار الدعم الدولي للأردن كي يستمر بتحمل مسؤولياته علماً أنه يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة.

دعم دولي

شدد أيمن الصفدي على وجود تراجع في الدعم الدولي، ومنظمات الأمم المتحدة المعنية، بشأن قضية اللاجئين السوريين، لكنه نوه بأن فرنسا قدمت للمملكة 600 مليون يورو من أجل تخفيف عبء اللاجئين ورفد المسيرة التنموية.

تعليقات

تعليقات