مدفعية النظام السوري تواصل القصف على شمال حماة

القوات الروسية تنتشر في الجولان.. وانفجار عنيف يضرب إدلب

دوريات إسرائيلية لمراقبة وقف إطلاق النار على الحدودو مع سوريا | رويترز

ضرب انفجار عنيف مدينة إدلب السورية، ما أوقع خسائر بشرية ودماراً في الممتلكات، وأعلنت موسكو نشرها قوات من الشرطة العسكرية في الجولان، فيما تواصل قوات النظام عمليات القصف المدفعي، على شمال حماة.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجاراً عنيفاً ناجماً عن تفجير يرجح أنه بعربة مفخخة، ضرب إدلب أمس، حيث خلف عشرات المصابين، وإحداث أضرار مادية جسيمة، ودمار في ممتلكات بمحيط موقع التفجير.

وأضاف أن قوات النظام واصلت قصفها مناطق في شمال حماة، حيث استهدف النظام خلال الساعات الماضية مناطق في أطراف، ومحيط بلدتي اللطامنة وكفرزيتا، ليرتفع بذلك عدد القذائف التي استهدفت القطاع الشمالي من ريف حلب إلى 1075 خلال 26 يوماً.

وأعلنت قوات النظام تحرير قرية القصير في حوض اليرموك، بعد القضاء على آخر تجمعات داعش، وذلك بعد سيطرتها خلال اليومين الماضيين على بلدة الشجرة، وقرى عابدين، ومعربة، وكويا وبيت آره.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ستنشر قوات من الشرطة العسكرية في هضبة الجولان على الحدود بين سوريا وإسرائيل، وذلك بعد أسابيع من تصاعد التوتر في المنطقة.

وقال سيرغي رودسكوي، المسؤول الكبير في وزارة الدفاع، إن الشرطة العسكرية الروسية بدأت القيام بدوريات في هضبة الجولان، وتعتزم إقامة ثمانية مواقع للمراقبة في المنطقة.

وأضاف أن الوجود الروسي يأتي دعماً لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لافتاً إلى أن هذه القوة أوقفت أنشطتها في المنطقة عام 2012 حفاظاً على سلامتها.

وتابع: «الوجود الروسي هناك مؤقت، وإن مواقع المراقبة ستُسلم لقوات الحكومة السورية فور استقرار الوضع».

وشددت ​وزارة الدفاع الروسية​، على أنه «يجب على القوات الأميركية الخروج من منطقة التنف وتدمير ​القاعدة​»، مؤكدة أنه «يوجد نشاط متزايد لعناصر داعش في هذه المناطق».

وتابعت: «بعد استقرار المنطقة في جنوب ​سوريا​ سيتم نقل سيطرتها للقوات السورية»، كاشفة أنه تم نقل أكثر من 4000 مقاتل من جنوب غرب سوريا إلى إدلب.

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل سبعة مسلحين في غارة جوية قرب السياج الحدودي مع سوريا في الجولان في المنطقة المتاخمة لخط وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر إن «جيش الاحتلال نفذ الضربة في وقت متأخر مساء أمس الأول ، بعد أن كان المسلحون الذين يعتقد أنهم على صلة بداعش، يقتربون من مسافة 200 متر من المواقع، التي تحتلها إسرائيل في الجولان، وأنهم حاولوا اجتياز الحدود وتمت تصفيتهم بغارة جوية».

وتابعت: «أثناء عمليات البحث التي قامت بها القوات الإسرائيلية في المنطقة وجدت سبع جثث في ذلك الموقع، وخمس بنادق من طراز كلاشنيكوف، وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة».

وأرجعت المصادر ذلك إلى أن الهجوم العسكري السوري على جنوب البلاد أدى إلى تشتت الإرهابيين في المنطقة.

تعليقات

تعليقات