اشتباكات بين عشائر وميليشيات الحشد في صلاح الدين

دارت اشتباكات عنيفة في قضاء الدجيل التابع لمحافظة صلاح الدين، بين العشائر وميليشيات الحشد الشعبي، إذ اختطفت الميليشيات، التي تتخذ من مدخل القضاء مقراً، شيوخ عشائر وقتلتهم، فيما أفاد مصدر أمني، بوصول قائد عمليات سامراء وقائد شرطة صلاح الدين إلى الدجيل، للسيطرة على الوضع الأمني.

وقال المصدر، إن قائد عمليات سامراء وقائد شرطة صلاح الدين، وصلا إلى القضاء مع قوات كبيرة من الجيش وشرطة الأفواج، والفوج التكتيكي إلى الدجيل، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين عشائر قبيلة الخزرج ومجاميع مسلحة، تنتمي إلى عصائب أهل الحق، على طريق سامراء- الدجيل.

3 جثث

وذكر مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، في وقت سابق، إن القوات الأمنية عثرت على ثلاث جثث تعود لشيوخ من الدجيل، اختطفوا أثناء عودتهم من تشييع عقيد قتل مع شقيقه الثلاثاء الماضي، مشيراً إلى أن مسلحين قتلوا ضابطاً مع شقيقه على طريق الدجيل- بغداد. وأضاف أنه وبعد تنظيم تظاهرة وقطع الطريق العام للمطالبة بإطلاق الشيوخ المختطفين، قامت الجهة الخاطفة بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل متظاهر وجرح عدد آخر.

وأوضح أن القضاء يشهد حالياً انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، لافتاً إلى إغلاق مداخل ومخارج قضاء الدجيل، نتيجة اختطاف عدد من شيوخ قبيلة الخزرج. ووفق مصدر أمني محلي في قضاء الدجيل، شمالي بغداد، فإن اشتباكات اندلعت بين عشيرة الخزرج وقوات من الحشد الشعبي. وذكر شهود عيان، أنهم سمعوا إطلاق نار كثيف بين العشيرة وقوات الحشد، من دون الحديث عن وقوع خسائر حتى الآن.

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات الأمنية العراقية، رفع حظر التجوال عن قضاء الدجيل. وقال مسؤول أمني في قيادة شرطة صلاح الدين، إن قضاء الدجيل والمناطق المحيطة به يشهد استقراراً أمنياً جيداً، أمس.

اتفاق

على صعيد متصل، قال محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، إنه اتفق مع فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي على سحب قوات الحشد بجميع فصائلها من داخل مدن المحافظة إلى أماكن بعيدة عنها تجنباً لعمليات احتكاك بين الطرفين. وقال إن قوات الحشد باتت تهدد السلم الأهلي لعدم التزامها بالمعايير الإنسانية في التعامل مع المواطنين.

79

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، يونامي، أن أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال يوليو الماضي، أسفرت عن مقتل 79 مدنياً عراقياً وإصابة 99 آخرين. وذكرت «يونامي» أن هذه الأرقام تشمل المواطنين، وغيرهم ممن يعدّ من المدنيين وقت الوفاة أو الإصابة، كالشرطة في مهام غير قتالية والدفاع المدني وفرق الأمن الشخصي، وشرطة حماية المنشآت، ومنتسبي قسم الإطفاء.

ووفقاً لبيان «يونامي»، فإن محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 63 شخصاً، 30 قتيلاً و33 جريحاً، تلتها محافظة كركوك 8 قتلى و34 جريحاً، ثم محافظة نينوى 13 قتيلاً و5 جرحى.

تعليقات

تعليقات