الصدر لا يسعى لتحويل «سائرون» لكتلة معارضة في البرلمان المقبل

قوى دولية تفضّل العبادي رئيساً للحكومة في العراق

كشف مصدر سياسي عراقي مطلع، أمس، أنّ أطرافاً دولية أبلغت جهات عراقية، بأنّ رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي هو خيارها المرجّح لرئاسة الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أنّ هذه الجهات حذّرت من مغبّة طرح شخصيات قد تطالها العقوبات المفروضة، التي قد تفرض على إيران.

وأبان المصدر أن بعض الرسائل الدولية حملت لغة تحذير من أنّ إصرار كتل أو أحزاب أو شخصيات على مرشّحين آخرين غير مقبولين، يمكن أن يجعلهم تحت طائلة العقوبات، مضيفاً: «هذا مرتبط إلى حدٍ كبيرٍ بتطور الصراع الأميركي - الإيراني، وتصاعد فرض العقوبات على إيران، إذ إنّ الإدارة الأميركية قد تلحق أطرافاً عراقية وليس الدولة العراقية، بالعقوبات».

ولفت المصدر إلى أنّ هناك مرشحين آخرين غير العبادي، ومنهم هادي العامري زعيم الفتح، إلّا أنّ حظوظه تبدو ضئيلة في ظل الإصرار الدولي على العبادي، وطبيعة النظرة الأميركية للعامري بوصفه قريباً من إيران.

تجميد لا استقالة

إلى ذلك، أفاد القيادي في ائتلاف النصر، علي العلاق، بأنّ العبادي لن يستقيل من حزب الدعوة، إلّا أنّه من الممكن أن يجمّد عضويته، على غرار الوزراء ومتقلّدي المناصب العليا والسيادية والدرجات الخاصة، في الحكومة المقبلة، لتكون مستقلة تماماً. وأضاف: «من حق مقتدى الصدر طرح رؤيته في شروط اختيار رئيس الوزراء، وهو رأي قابل للحوار»، مبيناً أنّ العبادي مرشّح تحالف النصر لرئاسة الوزراء، وليس مرشّح حزب الدعوة».

نفي

نفى صلاح العبيدي، الناطق باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، أن تكون لدى الصدر رغبة في تحويل تحالف «سائرون» لكتلة معارضة في الدورة البرلمانية المقبلة، منتقداً التمسك بالمحاصصة السياسية وتقاسم المناصب من قبل الكتل والأحزاب.

وأضاف: «تأويل البعض بشأن ذهاب «سائرون» إلى المعارضة سمعناه كثيراً، ولكن لا صحة له، بل هو يدل على أنّ بعض الأطراف تعبر عن أمانيها بأن يذهب تحالف «سائرون» إلى المعارضة، ولا يتولى رئاسة الحكومة المقبلة أو يشارك فيها».

وأبان العبيدي أنّ آلية تشكيل الحكومة المقبلة التي يريدها الصدر يجب أن تكون متجاوزة كل السلبيات السابقة، وعلى رأسها تجاوز المحاصصة وتقاسم المناصب، مؤكّداً أنّ بعض الشروط التي طرحها الصدر لم ينص عليها الدستور، لكنها تسهم في أداء أفضل للحكومة، كمسألة ألّا يرشّح رئيس الحكومة في الانتخابات المقبلة.

تحقيق مطالب

على صعيد آخر، أكّد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أنّ حكومته لا تخشى التظاهرات، نافياً اتهام بعض الجهات للحكومة بإخراج التظاهرات. وأضاف: «التظاهرات تسمعنا أشياء مفيدة، وليس هدفنا إيقافها، بل من حق المواطن التعبير عن رأيه ومطالبه حتى لو استمر المتظاهرون بتظاهراتهم طول السنة».

وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن أغلب مطالب المتظاهرين مشروعة ومحقّة، وإنّ الحكومة جادّة في تحقيق المطالب، ولا تريد امتصاص التظاهرات حتى تنتهي بدون تحقيق نتيجة، موضحاً أنّ من واجب القوات الأمنية حماية التظاهرات طالما كانت سلمية، حتى لو كانت ضد النظام السياسي.

دعوات

دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أمس، إلى اعتبار المتظاهرين الذي سقطوا خلال التظاهرات في البصرة شهداء، مطالبة بتشكيل لجنة عليا تضم في عضويتها منتسبي مكتب المفوضية وعناصر من الحراك الشعبي لمتابعة الجهات الحكومية لتقديم الخدمات الاساسية من الماء والكهرباء وتوفير العلاج وتعيين الخريجين.

وقالت المفوضية في بيان، إنّ التوصيات التي رفعها مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في البصرة إلى مجلس المحافظة تضمنت المطالبة باعتبار المتظاهرين الذين سقطوا بالتظاهرات شهداء يتمتعون بالحقوق والامتيازات الكاملة التي نصت عليها القوانين والقرارات الصادرة بهذا الشأن.

5

أفاد مصدر أمني بمحافظة كركوك أمس، بمقتل خمسة من عناصر تنظيم داعش بضربة جوية جنوب كركوك. وقال المصدر، إنّ طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت موقعاً يتجمع به عناصر داعش بمنطقة الشاي جنوب كركوك، ما أدى إلى مقتل خمسة إرهابيين. وتشهد مناطق غربي وجنوبي محافظة كركوك عمليات اختطاف وقتل وتفجيرات، تستهدف القوات الأمنية والمدنيين، ينفذها عناصر تنظيم داعش.بغداد - البيان

8

أعلن الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى، أن ثمانية أشخاص من عائلة واحدة متهمين بالانتماء لتنظيم داعش سيحاكمون بتهمة قتل 370 شخصاً جنوب الموصل.

وأشار عبد الستار بيرقدار إلى أنّ قوى الأمن قبضت على ثمانية إرهابيين من عائلة واحدة، تولوا قيادة أعمال التنظيم جنوب الموصل، لافتاً إلى أنّ المتهمين اعترفوا باشتراكهم في ارتكاب مجزرة الخسفة بإلقاء منتسبين إلى القوات الأمنية ومدنيين في حفرة كبيرة وعميقة في منطقة حمام العليل.بغداد - البيان

تعليقات

تعليقات