قال الكاتب الأسترالي راي جات إن التقارير الأخيرة التي كشفت «العمليات السوداء» لقطر للفوز باستضافة كأس العالم 2022، صادمة ويتعين التعامل معها.

وأوضح الكاتب الأسترالي، خلال مقاله المنشور بصحيفة «ذي أوستراليان»، ونشرت «بوابة العين الإخبارية» مقتطفات منه، أنه كما قالت بونيتا مرسيديس، المسؤولة السابقة بالاتحاد الأسترالي لكرة القدم، يتوجب على جهاز التحكيم العالمي التحقيق فيما أوردته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية بشأن إدارة قطر حملة دعائية سرية لتقويض محاولات المنافسين الرئيسيين لاستضافة كأس العالم، الذي يعد انتهاكاً واضحاً لقواعد طرح عروض كأس العالم.

لكن الكاتب أبدى تشاؤمه حيال قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بحرمان قطر من استضافة كأس العالم 2022، لافتاً إلى أن هناك فرصاً ضئيلة لقيام الفيفا بالتحقيق في تلك التقارير؛ نظراً لوجود الكثير لخسارته.

ألغام سياسية

وأوضح راي جات أن الأمر ببساطة يتعلق بقطع مسافة كبيرة في الأمر بحيث لا يمكن التراجع الآن، ناهيك عن حقيقة أنه ستكون هناك حقول ألغام سياسية ودبلوماسية، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك البعض في أستراليا يخطر على بالهم أفكار تنظيم البلاد لكأس العالم، وعادة ما تثار تلك الأفكار عند خروج تقارير بشأن مشروعية العروض القطرية، كما يحدث في الوقت الحالي.

لكن الكاتب قال: «إننا نحتاج لفهم أنه أياً كان ما سيقوله الفيفا أو يأمر به فإن مسألة كأس العالم لن يفهمها الجمهور»، غير أنه أشار إلى أنه يمكن لرئيس اتحاد الفيفا، جياني إنفانتينو، استخدام الجدل الدائر للضغط على قطر للموافقة على زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم لـ48 فريقاً بدلاً من 32 ومشاركة بعض المباريات مع جيرانها في الخليج.

وكان اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول» تقدم في الأشهر الماضية بمقترح لزيادة عدد المنتخبات إلى 48 بدءاً من مونديال قطر 2022 بدلاً من الانتظار حتى 2026، لكن إنفانتينو قال إن المضيّ في هذا الأمر مرتبط بموافقة الدولة المضيفة قطر.