انتقد المعارض القطري راشد المري، تصرفات النظام القطري ولجوئه إلى محاولة الاحتماء بالمنظمات والمحاكم الدولية في سياق محاولاته للتغلب على الأزمة التي وضع نفسه بها.
وشدد المعارض القطري، في تصريح لـ«البيان»، على أن الدوحة ليس أمامها، إنْ أرادت أن تصل إلى حل لأزمتها الراهنة، سوى الحوار مع المملكة العربية السعودية، وأن أي طريق آخر غير ذلك سوف يكون طريقاً طويلاً ولن تجني منه قطر أي ثمار.
وقال المري: «الوضع حسبما أراه سيدوم لأكثر من عام آخر، كون الدوحة سوف تلجأ إلى الحوار مع الرياض في نهاية طريق الأزمة الخليجية.. لا أعلم حقيقة لماذا أخذت الدوحة أبعد الطرق إلى المنظمات والمحاكم الدولية، على الرغم من أن أقصر الطرق لا يتجاوز 700 كيلومتر!» (في إشارة للمسافة بين قطر والمملكة العربية السعودية، على اعتبار أن الحل في السعودية إن أرادت قطر أن تخرج من أزمتها).
وشدد المعارض القطري في معرض تصريحه لـ«البيان» على أن «الدوحة لم تأخذ في حسبانها تلك الأوراق الرابحة التي تحوزها الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين)، وفضّلت المتابعة على تلك السياسة».
ووصف المعارض القطري سلطات الدوحة بكونها متخبطة وعبثية ومستهترة وغير مبالية وتتبع سياسات استنزافية لنفسها، قائلاً: «هكذا يمكن أن نصف السياسة لدى مراهقي سدة الحكم في قطر».
واختتم تصريحاته قائلاً: «في الوضع الراهن لا يمكن لأحد أن يراهن بأن بوادر الحل قريبة، إنما حل هذه الأزمة بيد الدوحة بنسبة 100 في المئة إن أرادت التصالح مع نفسها أولًا ومع جيرانها».
