كشفت تقارير عن لقاء السفير في وزارة الخارجية القطرية محمد العمادي مع نائبة رئيس الكنيست الإسرائيلي من حزب «الليكود» نافا بوكر، في لقاء أحاطته السرية، ولم يتسرب مضمون ما تباحث السفير القطري بشأنه مع النائبة الإسرائيلية، إلا أن مصادر إسرائيلية ربطتها باعتراض النائبة في الكنيست استضافة قطر مونديال «2022»، الأمر الذي يرجح تصنيف اللقاء ضمن «العمليات السوداء» القطرية بخصوص ملف استضافة المونديال.

ووفق ما رصدته بوابة «العين الإخبارية»، كشف موقع «واللا» الإسرائيلي، مساء أول أمس، عن لقاء عقده العمادي مع نائبة رئيس الكنيست، في أحد الفنادق في القدس المحتلة، في مارس الماضي، دون علم المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن بوكر رفضت الكشف عما دار في اللقاء مع السفير القطري.

وأذاف أن بوكر وجهت قبل أسبوعين رسالة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استغربت فيها استضافة قطر لمونديال 2022. واتضح أن الرسالة التي وجهتها بوكر إلى الفيفا تمت من دون علم أي هيئة حكومية إسرائيلية أو الجهات ذات العلاقة بهذا الأمر.

وذكر الموقع الإخباري الإسرائيلي أن وزيرة الرياضة والثقافة ميري ريغيف، كانت طلبت توجيه رسالة العام الماضي، إلى الفيفا تطلب الاعتراض على استضافة قطر لمونديال عام 2022، ولكن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اعترض ولم يقم بهذه الخطوة.

وحسب المصدر نفسه، فإن المسؤولين في قطر اعتقدوا أن بوكر تعبر برسالتها عن موقف إسرائيلي رسمي، ما أثار تخوفهم.