اعتدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على سفينة كسر الحصار المتجهة نحو قطاع غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود، واعتقلت جميع من كانوا على متنها، في وقت سقط شهيدان بانفجار صاروخ شرق مخيم جباليا شمال القطاع.

وتنقل السفينة ناشطين كانوا يريدون الوصول إلى القطاع تعبيراً عن تنديدهم بالحصار البري والبحري المفروض على الفلسطينيين في هذه المنطقة منذ أكثر من عشر سنوات.

والسفينة المسماة «العودة» والتي ترفع علم النرويج وتقل 22 شخصاً بحسب ناشطين، كانت غادرت باليرمو في 21 يوليو. ويتوقع وصول سفينة أخرى اسمها «الحرية» ترفع علم السويد بحلول الثلاثاء قبالة سواحل غزة.

ويشارك في هذه العملية نحو 40 ناشطاً يتحدرون من 15 بلداً بينهم فرنسيان، وفق ما أوضح أحد المنظمين بيار ستامبول الذي يشارك في ترؤس الاتحاد اليهودي من أجل السلام.

وكانت اللجنة الحكومية لكسر الحصار دعت الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في استقبال السفن الساعة 12 ظهر أمس في ميناء الصيادين بمدينة غزة.

وأكد الناطق باسم هيئة كسر الحصار عن غزة أدهم أبو سلمية، انقطاع الاتصال مع سفينة «عودة» ضمن أسطول الحرية الخامس. وطالب، الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية إلى التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم.

وفي سياق متصل، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة قبالة عدة مناطق حدودية في قطاع غزة كما سمع إطلاق نار من قبل الزوارق الحربية تجاه بعض المراكب الصغيرة قبالة سواحل شمال غرب القطاع.

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شابين في شرق جباليا شمال قطاع غزة فجر الأحد. وأفادت الوزارة بوصول شهيدين إلى المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة ويبلغان من العمر 24 عاماً.

من جهتها، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استشهاد ناشطين في جناحها العسكري فجر أمس في انفجار في شرق جباليا بشمال قطاع غزة، قال شهود عيان إنه نجم عن صاروخ محلي الصنع كانا يحاولان إطلاقه.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع «استشهد أيمن النجار (24 عاماً) ومهند حمودة (24 عاماً) من بلدة جباليا».