أكد الرئيس السوداني عمر البشير حرص بلاده على تحقيق السلام بدولة جنوب السودان بما يعزز الاستقرار ويحقق التنمية والازدهار لمواطنيها. وحض البشير، لدى لقائه أمس، وفد التفاوض الحكومي لدولة الجنوب برئاسة تود قلواك المستشار الأمني للرئيس سلفاكير ميارديت، الأطراف على تقديم التنازلات من أجل السلام، وقال «إن السلام فوق كل شيء»، مشيراً إلى أن السودان قدم تضحيات كبيرة من أجل إحلال السلام بدولة الجنوب.

من جهته، أعرب تود قلواك في تصريحات صحفية عن تقدير حكومة دولة جنوب السودان للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس البشير ورعايته لمفاوضات السلام بين الفرقاء بدولة الجنوب حتى تم توقيع اتفاق السلام. وقال إن الرئيس السوداني أكد على أهمية أن لا تكون النقاط العالقة عائقا للاتفاق، ولفت إلى أن الاتفاق النهائي سيكون في الخامس من أغسطس المقبل في احتفال كبير، وأضاف «لا نريد أن نذهب لدولة أخرى وسنكمل الاتفاق في السودان».

في سياق ذي صلة تسلم البشير رسالة خطية من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت تتعلق بالعلاقات الثنائية واستئناف ضخ النفط بدولة الجنوب، سلمها له مبعوث الرئيس سلفاكير وزير النفط بدولة الجنوب ازيكيل لول جاتكوث.