أعلنت حركة «فتح» أن وفداً من قادتها يبحث في القاهرة ملف المصالحة الفلسطينية الذي ترعاه مصر. وقال بيان صادر عن مفوضية التعبئة والتنظيم في فتح إن الوفد «سيذهب بإيعاز من الرئيس محمود عباس من أجل تسليم تصور القيادة الفلسطينية، حول الأوضاع الحالية وملف المصالحة». وذكر البيان أن الوفد يضم أعضاء اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ وعزام الأحمد وروحي فتوح، بالإضافة إلى مدير عام المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج.وكان عباس قال أول من أمس، في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن وفد فتح إلى القاهرة «لا يحمل ردًا على أحد، إنما يحمل موقفًا واضحًا من المصالحة».
أمن جهة أخرى، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساندة مصر لمختلف الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها، وعلى أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 1967، بما يساهم في توفير واقع جديد في المنطقة يساعد في عودة الأمن والاستقرار لمختلف دولها.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي أمس، رونالد لاودر رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة، حسبما أفاد بسام راضي الناطق باسم الرئاسة المصرية.
وقال الناطق، في بيان، إن الرئيس المصري أكد خلال اللقاء حرص مصر على تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والاستمرار في التواصل مع مختلف أطياف المجتمع الأميركي، بما يساهم في توضيح الصورة بشأن حقيقة التحديات التي تواجه المنطقة.
وحسب راضي، استعرض السيسي في هذا الإطار الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، وفق مبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأضاف إن لاودر أشاد بقوة العلاقات التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، معرباً عن تقديره للجهود المصرية ودورها الهام في مواجهة خطر الإرهاب الذي بات يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم.