أحالت محكمة جنايات القاهرة، أمس، أوراق 75 متهماً إلى المفتي، تمهيداً للحكم بإعدامهم في قضية فض اعتصام لقيادات وأعضاء في جماعة الإخوان الإرهابية ومؤيدين لها، بمحيط مسجد رابعة العدوية شمال شرقي القاهرة في العام 2013. وقررت المحكمة النطق بالحكم في الثامن من سبتمبر المقبل. وقالت مصادر قضائية، إن قرار الإحالة صدر حضورياً على 44 متهماً وغيابياً على الباقين وعددهم 31 متهماً. وحوكم في القضية 739 متهماً بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع.
ومن بين من أحيلت أوراقهم حضورياً للمفتي القيادي البارز في الجماعة الإرهابية عصام العريان، والوزير في حكومة مرسي أسامة ياسين، وعبد الرحمن البر مفتي الجماعة، والداعية المؤيد للجماعة صفوت حجازي.
ويحق لمن سيصدر عليهم حكم بالإعدام أو الحبس في جلسة الثامن من سبتمبر، الطعن على الحكم أمام محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية مصرية، وللمحكمة أن تؤيد الحكم أو تعدله وإذا ألغته تعيد المحاكمة أمامها.
ووجهت النيابة إلى المحالين للمحاكمة اتهامات بالتجمهر بمحيط ميدان رابعة العدوية، ما أدى إلى الإخلال بالسلم والأمن العام، كما اتهمتهم بالترويع وبث الرعب بين الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم. وواجه المتهمون كذلك اتهامات بمقاومة رجال الشرطة والمكلفين بفض تجمهرهم والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتخريب والإتلاف العمدي للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة، وقطع الطرق وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية وتعريض سلامتها للخطر.
