أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، في العراق عن إطلاق سراح 237 معتقلاً من متظاهري محافظة ميسان و12 معتقلاً في محافظة كربلاء، وسط تحسب كبير وارتفاع في حالة الترقب جراء دعوات للتظاهر اليوم الجمعة في جميع المحافظات العراقية بما فيها العاصمة بغداد مع توقعات بانضمام اتباع التيار الصدري إلى المتظاهرين.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان، فاضل الغراوي، في بيان «تم إطلاق سراح المتظاهرين الموقوفين بكفالة ضامنة».

وكانت المفوضية أعلنت، في وقت سابق إطلاق سراح كل المتظاهرين المعتقلين في محافظة ذي قار، وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي، في بيان مقتضب، إن «كل المتظاهرين المعتقلين في محافظة ذي قار، قد تم إطلاق سراحهم». وبينت مفوضية حقوق الإنسان أن من بين من أفرج عنهم كان هناك «18 حالة إفراج نهائي، والبقية بكفالات ضامنة».

وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود»، اتهمت الحكومة العراقية، بـ«قمع» صحافيين وإعلاميين عملوا على تغطية التظاهرات التي تشهدها محافظات جنوب ووسط العراق، فيما أشارت إلى أن هذه الإجراءات، ومن ضمنها قطع الإنترنت، لم تحدث في العراق منذ الغزو الأميركي في 2003.

وتشهد محافظات العراق الجنوبية إضافة للعاصمة بغداد، تظاهرات شبه يومية، بدأت شرارتها في 8 يوليو، بمحافظة البصرة، احتجاجاً على سوء الخدمات والبطالة، تبعتها تظاهرات مشابهة في كل من المثنى، ذي قار، ميسان، الديوانية، واسط، النجف، كربلاء، وبابل وبغداد. إلى ذلك أطلقت دعوات جدية للتظاهر اليوم في جميع المحافظات العراقية وسط أنباء عن انضمام اتباع رجل الدين العراقي مقتدى الصدر إلى المتظاهرين، ذكرت مصادر سياسية، أمس الخميس أن مقربين من التيار الصدري، تناقلوا معلومات عن توجيهات صدرت لأتباع التيار للخروج والانضمام للتظاهرات الجارية في بغداد ومحافظات الجنوب والوسط التي تطالب بالخدمات.