رفعت الحكومة العراقية الحظر عن مواقع التواصل الاجتماعي، والذي بدأ بعد انطلاق التظاهرات الاحتجاجية في محافظات وسط وجنوبي العراق، فيما اعتبر إعلاميون عراقيون أن حجب مواقع التواصل، وقطع خدمة الإنترنت، يؤشر إلى عجز الإعلام الحكومي، وإعلام الأحزاب المتنفذة، عن مواجهة الإعلام الاجتماعي.
وأوضح الناطق باسم وزارة النقل والاتصالات في إقليم كردستان، أوميد محمد، في تصريح صحافي، أنه «تم رفع الحظر عن مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي في عموم العراق بقرار من هيئة النقل والاتصالات العراقية».
من جهته قدم تطبيق «فايبر» اعتذاراً لجميع العراقيين، عبر رسالة له، بسبب تعطل هذه الخدمة، جاء فيها: «تعطلت خدمة فايبر في العراق خلال الأيام القليلة الماضية بسبب انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد.. نعتذر عن الإزعاج الذي قد يسببه هذا الأمر عند رغبتك في التواصل مع الأصدقاء والعائلة».
مضيفاً: إن «فريقنا يعمل على مدار الساعة لاستعادة الخدمة لك وللآخرين.. نقدر صبرك وسنوافيك بالتحديث». يذكر أن الحكومة العراقية أوقفت خدمة الإنترنت في أغلب المحافظات تزامناً مع انطلاق التظاهرات الاحتجاجية قبل أكثر من أسبوعين، ثم أعادت الخدمة جزئياً، كما قامت بحظر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي اضطر المراسلين الإعلاميين، إلى اللجوء إلى مكاتب جهات إعلامية صديقة.
وجاء في مدونة لأحد الإعلاميين النشطاء، «على الرغم من التعتيم الإعلامي، الذي تعتمده الأحزاب السياسية المتنفذة في العراق، فإن معظم المطلعين والمتابعين للشأن العراقي، يلاحظون عدم وجود إعلام حقيقي، لدى أي من أحزاب وهياكل السلطة».
