استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب رابع بجروح بالغة الخطورة، في قصف مدفعي إسرائيلي شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، في وقت استمرّ الاحتلال في سياسته الرامية لابتلاع كامل الأراضي الفلسطينية، بمصادقته على بناء 270 وحدة استيطانية جديدة في الضفّة، وفيما هدمت الجرافات الإسرائيلية مبنييْن في القدس المحتلة، أنهت وكالة «أونروا»، عقود عمل أكثر من 250 موظفاً، ما أشعل غضب مئات الموظفين، ودعاهم للتظاهر قرب المقر الرئيس للوكالة في غزّة.
ومن غزة نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان ومصدر طبي، أن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين على موقع شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة رابع بجروح خطيرة جداً، نقل إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة، إضافة إلى اشتعال النيران في الموقع الذي دمر بالكامل.
إلى ذلك صادقت حكومة الاحتلال، على بناء 270 وحدة استيطانية في الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أنه سيتم بناء هذه الوحدات في مستوطنة «دانيال»، والبؤرة الاستيطانية «كفار الداد» جنوب شرقي بيت لحم. ونقلت الوكالة عن ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، القول، إنه تمت المصادقة على إقامة 170 وحدة استيطانية على أراضي بلدة الخضر جنوبي بيت لحم المحاذية لمستوطنة «دانيال»، وإضافة مئة وحدة في البؤرة الاستيطانية «كفار الداد»، القائمة على أراضي منطقة التعامرة.
هدم مبانٍ
في الأثناء، هدمت جرافات وطواقم الإدارة المدنية التابعة لقوات الاحتلال، تحرسها قوة عسكرية، أمس، روضة الأطفال والمركز النسوي في تجمع جبل البابا البدوي، القريب من بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس المحتلة. إلى ذلك، اعتقل الاحتلال 13 فلسطينياً في الضفة الغربية فجر الأربعاء.
إنهاء عقود
على صعيد آخر، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إنهاء عقود عمل أكثر من 250 موظفاً، بعد تجميد الولايات المتحدة مساعدتها المالية للوكالة، وفق الناطق باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة. وأوضح كريس غينيس في بيان، أن الوكالة تعتزم تسريح 154 موظفاً في الضفة الغربية، و113 آخرين في قطاع غزة، بعد أشهر على إعلان الولايات المتحدة وقف مساعداتها المالية السنوية.
إضراب
قال نادي الأسير الفلسطيني، أمس، إن ثلاثة أسرى فلسطينيين يضربون عن الطعام منذ فترات مختلفة في سجون الاحتلال، احتجاجاً على اعتقالهم إدارياً. ووفق إحصاءات حقوقية فلسطينية، تعتقل إسرائيل نحو 430 أسيراً فلسطينياً إدارياً، تحت مبررات «الملف السرّي»، بينهم سيدتان وطفلان.
تحقيق
أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن ديفيد كرين، المسؤول القانوني السابق في الولايات المتحدة، سيقود تحقيقاً للمنظمة في العنف بقطاع غزة. وامتنع ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عن التعليق.
وأوضحت الأمم المتحدة أنّ كرين لديه خبرة تتجاوز 30 عاماً في الحكومة الاتحادية الأميركية، بما في ذلك شغله منصب المفتش العام بوزارة الدفاع. وجاء في البيان الأممي: «عمل الأستاذ الجامعي كرين رئيساً للادعاء بالمحكمة الخاصة لسيراليون من أبريل 2002 إلى 15 يوليو 2005، ووجه خلال هذه الفترة لوائح اتهام لرئيس ليبيريا آنذاك تشارلز تايلور، وآخرين». الوكالات
تثمين
ثمّنت الولايات المتحدة الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ودورها في قضايا المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، من نظيره الأميركي مايك بومبيو. وأضاف البيان أن بومبيو أكد خلال الاتصال حرص الولايات المتحدة الكامل على تعزيز علاقتها الاستراتيجية مع مصر، والتزامها بدعمها سياسياً واقتصادياً وتنموياً من خلال آليات التعاون القائمة بين البلدين. الوكالات
