أطلق الجيش العراقي، عملية عسكرية على الحدود بين محافظتي نينوى وصلاح الدين، مع ورود معلومات عن تحركات لتنظيم داعش على الحدود العراقية السورية، في أطراف قضاء البعاج ومنطقة الجزيرة، حيث تتحرك عناصر تنظيم داعش بهدف العودة إلى شن هجمات في محافظة نينوى.
وقال مصدر في قيادة عمليات نينوى، إنّ الجيش بدأ تنفيذ عملية عسكرية بالتعاون بين عمليات نينوى وعمليات صلاح الدين، وأنّ حشوداً عشائرية من جنوب الموصل وشمال صلاح الدين تشارك إلى جانب الجيش العراقي، بدعم من الطيران. وأوضح أنّ العملية تشمل المناطق الشاسعة الواقعة بين نينوى وصلاح الدين، للقضاء على جيوب داعش التي تحتل تلك المناطق.
تحذير بدوره، حذّر عضو مجلس محافظة نينوى من عودة عناصر تنظيم داعش إلى الحدود العراقية السورية، بعد ورود أنباء عن انتشار عناصر التنظيم في محيط محافظة نينوى. وقال عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي، إن هناك تحركات لتنظيم داعش على الحدود العراقية السورية، من جهة نينوى، حيث مناطق أطراف البعاج والجزيرة، ونحذر من عودتها ثانية إلى شن هجمات.
وأضاف: «شهود عيان نقلوا لنا أنّ حوالي 100 إلى 200 سيارة تتحرك بين العراق وسوريا، وهذا الأمر يجب التحرك عليه، حتى ولو كانت سيارة واحدة، ويجب شن عمليات أمنية سريعة وتشديد الإجراءات لمنع حدوث أي خرق أمني».
إلى ذلك، أعلنت الشرطة الاتحادية، عن تفتيش 13 منطقة وقرية تابعة لمحافظة كركوك، والعثور على مجموعة من العتاد والمتفجرات خلال عملية عسكرية، كما تمكّنت قوة في قيادة عمليات شرق الأنبار من تفجير ثلاث عبوات ناسفة، وتطهير طريق بطول 350 متراً ضمن كراج الآليات قرب سيطرة الموظفين.
تمشيط
قال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول، إنّ قوة أخرى عثرت على 15 عبوة ناسفة متنوعة في منطقة الرشاد، وتم معالجتها، كما نفذت قوات الشرطة الاتحادية ضمن عمليات كركوك تفتيش المناطق والقرى الـ 13، وأسفرت العملية عن الكشف ورفع 42 عبوة ناسفة، ونصب سيطرة مفاجئة وضبط ست عجلات لا تحمل أوراقاً ثبوتية والعثور على ثلاثة صواريخ وقذيفتي مدفع.