شدّد نواب بحرينيون على أنّ إرادة الشعب الفلسطيني مدرسة في الشجاعة والنضال لكل الشعوب والأوطان، مشيرين إلى أنّ استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي القوة ضد المحتجين المسالمين في غزة، يعكس التصعيد الهمجي، ويطلّب التدخّل افوري للمجتمع الدولي لوقف هذه المهزلة التاريخية، والتحلّي بالشجاعة في منح الفلسطينيين حقوقهم العادلة».

من جهته، قال النائب إبراهيم الحمادي، إنّ استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي القوة ضد المحتجين المسالمين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة في غزة، يعكس التصعيد الهمجي الذي يمارسه الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفاً: «المجتمع الدولي يجب أن يتدخل على الفور لوقف هذه المهزلة التاريخية، يجب أن يكون هنالك شجاعة في منح الفلسطينيين حقوقهم العادلة».

وأردف الحمادي: «استخدام الإسرائيليين الذخيرة الحية لمواجهة أبناء شعب فلسطين الذين يرفعون شعارات الكرامة والحقوق العادلة، يجسد ذروة الانتهاكات الصارخة التي تندد بها أميركا، والمنظمات الحقوقية، أين هم مما يجري؟ ولماذا هذا الانتقاء البغيض للمواقف؟».

تحريض

بدوره، أكّد النائب محمد المعرفي أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شطبت دورها بعملية السلام، وتحولت لدولة تحرض على العنف، والقتل، وسفك دماء الشعوب المظلومة، وبمواقف تكرس النكث بالعهود، الأمر الذي يتطلب توجه الدول العربية لعقد تحالفات دولية جديدة، مضيفاً: «ما يجري بفلسطين يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار الشرق الأوسط وللعالم، هنالك شعب يهجّر على مرأى ومسمع العالم، تغتصب أراضيه علناً، ويُقتل أبناؤه، وهنالك من يدعونا لأن نقبل بهذا الواقع، وهو ما لن يكون».

ولفت المعرفي إلى أنّ ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين يؤكد أن هذه الأرض ولّادة، وأنّ هذا الشعب لا ينكسر، وأنّ القيد مهما طال الزمن سيتحطم ويذوي، ويذهب أدراج الرياح، مردفاً: «إرادة الشعب الفلسطيني مدرسة في الشجاعة والنضال لكل الشعوب والأوطان».

خطوة ظالمة

إلى ذلك، قال النائب محسن البكري في تصريحات لـ«البيان»، إنّ نقل السفارة الأميركية إلى القدس خطوة ظالمة ومستفزة لأكثر من مليار مسلم حول العالم، وضرب صارخ بكل الأعراف والمواثيق الدولية عرض الحائط، مضيفاً: أميركا لم تكن أبداً راعية السلام، بل راعية المصالح، وأضاف البكري: «وثيقة القدس هي تسجيل موقف بالرفض لنقل السفارة سياسياً، والذي يعتبر غير شرعي وخارج القوانين الدولية، وتكريس الاحتلال، ويضعف من مصداقية ودور الولايات المتحدة، كونها راعية السلام الذي يفترض فيه الحياد، ولكنها واقعاً لم تكن كذلك».

وأضاف البكري: «أدعو الحكومات العربية إلى أن تتكاتف فيما بينها لأخذ موقف أكثر حزماً، سواء قبالة الكيان الصهيوني، أو الولايات المتحدة نفسها، ولكي تعيد الأخيرة التفكير مراراً وتكراراً تجاه اتخاذ أي خطوة من شأنها أن تسيء للقضية الفلسطينية، أو حقوق الشعب الفلسطيني».

وكان ستة وعشرون نائباً بحرينياً يتقدمهم رئيس المجلس أحمد الملا، قد وقّعوا في وقت سابق على عريضة تندد بشدة على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والتي أطلقوا عليها «ميثاق القدس»، مشيرين إلى أنّها تعبر عن تطلعات وثوابت الشعب البحريني نحو قضية العرب الأولى فلسطين والقدس.